البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٤٧/١ الصفحه ٩٦ : هنا القول فيما لوى به بعض
المتعنتين أشداقهم من أن « نهج البلاغة » هو من كلام الشريف الرضى نفسه ، وأنه
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوسلم
بجلاء عرائسه ، واستخراج نفائسه. أما كتاب « نهج البلاغة » فقد كان كله جمعا لكلام
الإمام على ، ونظما
الصفحه ٩٩ : الأئمة » وقد أشار إليه
الشريف الرضى نفسه فى مقدمته لكتاب « نهج البلاغة » وذكر أنه ألفه ـ أو ابتدأ
تأليفه
الصفحه ٩٨ : النصف الثاني من
القرن الرابع ، ونحن هنا مثبتون ما استطعنا الحصول عليه من ثبت مؤلفاته :
(١) ـ « نهج
الصفحه ٤٦٣ : ١٣٥٩ هـ
المؤتلف والمختلف : للامدى . القاهرة ١٣٥٤
هـ
نهاية الأرب :للنويرى . دار الكتب
المصرية
نهج
الصفحه ٩٤ :
الشريف الرضى
بين القرآن والحديث
وكلام الإمام على
لقد كانت البلاغة هى السمة التي غلبت
على
الصفحه ٥٣ :
التطور البلاغى الذي صار إليه الأمر فى عصره ، وبين ذوقه الأدبى الخاص الذي انحدر
إليه من ميراث آبائه الكرام
الصفحه ٦٣ : أو
مصدرين من مصادر البلاغة العربية ، أو لهما معجز وهو القرآن الكريم الذي أنزل على
النبي محمد
الصفحه ١٤٠ : الذين يفارقون نهجها (٤)
، ويتبعون عوجها.
__________________
(١) كتب الناسخ « أن
» بوضع همزة فوقها
الصفحه ١٠ :
البلاغيين. فهو لا يريد بكلمة المجاز ذلك المعنى الذي قصده أبو عبيدة بالتفسير ،
ولكنه يريد ذلك الشيء المقابل
الصفحه ٦١ : عن
بلاغة القرآن قاصر الباع فى البلاغة ، ضيق الذراع فى الفصاحة ، ولذا كان الشريف
الرضى أولى من يكشف عن
الصفحه ١٠٤ : مِن قَبْلِهِمْ
﴾
: ( ... المعنى أنهم استقروا فى الإيمان ، كاستقرارهم فى الأوطان. وهذا من صميم
البلاغة
الصفحه ١٢ : استعملها بمعنى تسمية الشيء باسم غيره
إذا قام مقامه. فكان بذلك ـ أيضا ـ ممهدا للبيانيين ، ورائدا فى البلاغة
الصفحه ١٧ : القرآن هو السبيل الذي أفضى إلى تطور الدراسات البلاغية البيانية عند ابن
المعتز ( المتوفى سنة ٢٩٦ ه ) وعند
الصفحه ٣٣ : ، والغرائب العجيبة فى التعبير ،
والنكت البلاغية الخفية والظاهرة ، من يرفع الستر عنها ، ويكشف النقاب عما حوته