رجلا بريشه : أي بكسوته. وأكلت الضبع القوم : أي نهكتهم سنة الجدب. وأنا بعين الله : أي بمكان من حفظه. وبكينا فلانا بأطراف الرماح : أي طلبنا دمه وأدركنا ثأره. والقوم بيوتهم رياء : أي متقابلة. ودور بنى فلان تتراءى : أي تتقارب. وعلى وجه فلان قبول : أي كل ناظر إليه يقبله قلبه وتسر به نفسه. وفلان عندى بالميزان الراجح : إذا كان كريما عليك أو حبيبا إليك. وفلان يمشى على وجهه : إذا كان لا ينتفع بمواقع بصره. وهفا حلم الرجل : إذا احتد عند الغضب. ونفح الفرس فلانا بحافره : إذا أصابه إصابة خفيفة ولم يبلغ فى إيلامه الغاية. وهذه المرأة فى حبال فلان : أي فى ملكه وأسره. وهو عربى قلبا : أي عربى صريح النسب. وفلان على الواضحة من أمره : إذا كان عالما بما يورده ويصدره ؟
أين لنا بمن يدون مئات من الاستعمالات الفصاح فى كتاب يتحدث عن مجازات القرآن ؟ لقد دل الشريف هنا على أنه واسع الاطلاع فى العربية ، عليم بأسرارها ، خبير بدقائقها ، ملم باستعمالاتها ، وأنه تثقف ثقافة لغوية بعيدة الأصول ، عميقة الجذور. وحسبه أن يكون من بيت الرسول العربي محمد بن عبد الله صلىاللهعليهوسلم وهو مدينة العلم (١) . وأن يكون جده على بن أبى طالب باب مدينة العلم ، وأن يكون من أساتذته السيرافي المتوفى سنة ٣٦٨ ه ، وأبو على الفارسي المتوفى سنة ٣٧٧ ه ، وأبو الفتح عثمان بن جنى المتوفى سنة
__________________
(١) قال صلىاللهعليهوسلم. « أنا مدينة العلم وعلى بابها ، ولن تدخل المدينة إلا من بابها » المجازات النبوية طبع مصر ص ١٥٨.
