البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٤٢٨/٩١ الصفحه ١٧٤ : الجماعة ، على اللفظ.
ويحسن منه أن يقول عقيب هذا الكلام : وأكلوا ، وشربوا ، وركبوا ، وذهبوا ، حملا
على
الصفحه ٢٢١ : مشتمل عليها.
وقول الشاعر : أخفية الكرى من
الاستعارات العجيبة ، والبدائع الغريبة. وقوله : تزجّجها من
الصفحه ٢٣٠ : مَسَاكِنَكُمْ ﴾ (٢)
فقال : ادخلوا ولم يقل ادخلن. لأن خطابها لما خرج على مخرج خطاب من يعقل كان الأمر
لها على مثال
الصفحه ٢٤١ : مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴾ [١٢] وهذه استعارة.
لأن حقيقة السلالة هى أن تسلّ الشيء من الشيء. فكأن آدم
الصفحه ٢٧٠ :
لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ
كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ﴾
[١٨] وقد مضى نظير هذا الكلام فى الأنعام
الصفحه ٢٧٤ : الذي يقعان عليه. وقد تقدم
إيماؤنا إليه.
وقوله سبحانه : ﴿ وَآيَةٌ
لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ
الصفحه ٤٢٦ :
الآیة
رقمها
السورة
الصفحة
(
وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن
الصفحه ١٨ : الثغر ، ولذلك قيل
لطلع النخل إذا انفتق عنه كافوره : الضحك ، لأنه يبدو منه للناظر كبياض الثغر.
ويقال
الصفحه ٣٥ :
عليهالسلام
أن يستطهر النساء ، أي يختارهن طاهرات من دنس الكفر ، ودرن العيب ، لأنهن مظان
الاستيلاد
الصفحه ٥٤ :
ولم يكن هناك قول من الحوض على الحقيقة
، ولكن المعنى : أن ما ظهر من امتلائه فى تلك الحال جار مجرى
الصفحه ٦٩ :
زواج الماء للعشب
فكم من نعمة منك
كعرف المندل الرطب
أتتنى سمحة
الصفحه ١٢٥ :
وقوله تعالى : ﴿ ضُرِبَتْ
(١) عَلَيْهِمُ
الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا، إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ
الصفحه ١٣٢ :
لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [٣٠] وهذه استعارة.
والمراد
الصفحه ١٤٩ : : دارت لهم ، ودارت عليهم.
وقوله سبحانه : ﴿ أَفَمَنْ
أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ
الصفحه ١٥٦ : ءَكُمْ ، ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ﴾ [٧١] . على قراءة من
قرا : ﴿
فَأَجْمِعُوا