يردها إلى صواب موضعها وصحة أصلها ، ولكننا نذكر هنا بعض هذه التحريفات ، دفعا لتهمة التجني على رجل لا تحملنا أسباب التقدير لعمله إلا إلى الثناء عليه والإشادة بجهده ، وسبحان من تنزه عن السهو وتعالى عن الخطأ !
|
الآية محرفة |
|
الآية صحيحة |
|
وضربت عليهم الذّلة |
|
﴿ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ﴾ |
|
فلا تقعد معهم حتى يخوضوا |
|
﴿ فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا ﴾ |
|
واستبقوا الخيرات |
|
﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾ |
|
وإذا أذقنا الإنسان منا رحمة |
|
﴿ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ﴾ |
|
إنى أخاف عليكم عذاب يوم محيط |
|
﴿ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ﴾ إلخ |
|
يستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة |
|
﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ ﴾ إلخ |
|
ولما تراءى الجمعان |
|
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ ﴾ |
|
فافتح بيننا وبينهم فتحا |
|
﴿ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا ﴾ |
|
وجعلنا الجبال أوتادا |
|
﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴾ |
إن هذه الكثرة من الآيات القرآنية الكريمة المحرفة تؤكد ما ندعو إليه ويدعو إليه التحقيق العلمي من شدة الحذر فى الاطمئنان إلى نص المخطوط وخاصة فيما يتصل بالقرآن الكريم والحديث الشريف والآثار والأشعار ، فإن المرء قد يكون جيد الحفظ لكتاب الله تعالى ، ومع هذا فقد يلتبس عليه الأمر ، فيخلط آية بآية ، أو يبدل حرفا بحرف ، مما يوسوس به الوهم أو يوحى به الظن ، وأسلم الطرق فى ذلك هى الرجوع إلى كتاب الله نفسه ، أو إلى طبعة موثقة من الحديث نفسه ، حتى تطمئن النفس إلى عملها.
ولقد لقى صديقنا المحقق المدقق الأستاذ عبد السلام محمد هارون (١) ـ جزاه الله عن العلم خيرا ـ
__________________
(١) انظر كتاب « تحقيق النصوص ونشرها » للأستاذ عبد السلام هارون ص ٣٨ ، ٣٩ ، ٤٠ وهو كتاب ثمين فى هذا الموضوع.
