البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٤٢٩/٣١ الصفحه ١١٤ :
لأنه عكس أوصاف
الحليم ، وضد طريق الحكيم. والاستعارة الأخرى قوله تعالى : ﴿ وَيَمُدُّهُمْ
فِي
الصفحه ٢٨٥ :
وقبض الموت [ يضاد
الحياة ] (١)
. وقبض النوم تكون الروح معه فى البدن ، وقبض الموت تخرج الروح معه
الصفحه ٥ :
مقدمة
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المجازات في القرآن
لعل أول كتاب وأقدمه فى
الصفحه ٤٥ :
فى كتاب الله ما يغرى
به عنوانه ، وما يوهم بأنه « أول كتاب دون فى علم البيان » كما ذكر ذلك فى
الصفحه ١٢٥ : ﴾ [١١٢] وقد مضى
الكلام على مثل ذلك فى « البقرة » فلا معنى لإعادته.
وقوله تعالى : ﴿ لِيَقْطَعَ
طَرَفًا
الصفحه ٢٢٣ :
الحكمة فى إخفاء
وقتها ، ليكون الخلق فى كل حين وزمان على حذر من مجيئها ، ووجل من بغتتها
الصفحه ٣٨٧ : رحمة الله
٢١٣
المجاز فی قوله تعالی : ( أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا )
٢٠٥
الصفحه ٣٩٥ :
مسائل سورة الصف
٣٣٨
کیف یکون الملک بید
الله ؟
٣٣٢
الاستعارة فی قوله
الصفحه ٣٠ :
ومن هنا كان « تلخيص البيان » أول كتاب
كامل ألف لغرض واحد ، وهو متابعة المجازات والاستعارات فى
الصفحه ٥٠ :
أ لا ترى أن أبا
عبيدة في مجاز هذه الآية الكريمة أو فى تأويلها ـ لم يكن أكثر من نحوى إمام فى
النحو
الصفحه ٥٧ :
وقد أودع الإمام السيوطي فى « الإتقان »
كثيرا من المجازات والاستعارات القرآنية ، وردها إلى أنواع
الصفحه ٧٢ :
فى عدة فنون من الأدب ، وقرب إليه الأدباء والعلماء وحثهم على التأليف. فألف له
أبو إسحاق الصابي كتاب
الصفحه ١٠٢ :
الصدر ، فى مختارات
من الشعر » فهو غير دقيق تمام الدقة ، لأن انشراح الصدر هذا ليس إلا منتخبات من
الصفحه ١٧٣ : فى صفتها بكثرة الدفع فى المهاوى ، والقود إلى المغاوى.
لأن « فعّالا » (١)
من أمثلة الكثير ، كما أن
الصفحه ٢٣٩ :
بالعيون يوصل إلى المرئيات. ولأن الرؤية (١)
ترد فى كلامهم بمعنى العلم. ألا تراهم يقولون : هذا الشيء منى