|
(أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ) |
(٣٥) |
١ |
٣٨٩ |
|
(حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ) |
(٩٠) |
١ |
١٢٦ |
|
(آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ) |
(٩٠) |
١ |
١١١ |
|
(قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ) |
(٩٠ ـ ٩١) |
١ |
١١١ |
|
(آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ) |
(٩١) |
١ |
١١١، ١٢٦ |
|
(فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ) |
(٩٤) |
١ |
٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة هود (١١) |
|
|
|
|
|
|
|
|
(أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ) |
(٣٦) |
١ |
٦١ |
|
(سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ) |
(٤٣) |
١ |
٦٠ |
|
(إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ) |
(٤٦) |
١ |
٥٩، ٦٠ |
|
(وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا) |
(٥٠) |
٢ |
٣٩ |
|
(قَالُوا سَلَـمًا قَالَ سَلَـمٌ) |
(٦٩) |
٣ |
٢٦٩ |
|
(وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ) |
(٦٩) |
٣ |
٢٧٠ |
|
(فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ) |
(٧٠) |
٣ |
٢٧٠ |
|
(قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ ... أَهْلَ الْبَيْتِ) |
(٧٢ ـ ٧٣) |
٣ |
٢٧٠ |
|
(يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا) |
(٧٦) |
٣ |
٢٧٠ |
|
(لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ) |
(٨٠) |
١ |
٢٨٦ |
|
(وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ) |
(١١٤) |
٢ |
٢٨٧، ٢٨٨ |
|
(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) |
(١١٤) |
٢ |
٣٠٨ |
![علل الشرائع والأحكام والأسباب [ ج ٤ ] علل الشرائع والأحكام والأسباب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4516_elal-alsharae-va-ahkam-va-asbab-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
