بالتركية ، وقد تتبع في الفارسية الشيخ كمال وأوردا مطلعين من غزله وقد دفن بأرهنگ وسر في بدخشان.
( ٦٠٠ : ديوان أمير بيگ أصفهاني أو شعره ) قال في ( نر ٩ ـ ص ٤١٩ ) كان قصابا وعمر سبعين سنة ، وتلمذ على الحكيم شفائي وترجمه أيضا في ( تش ـ ص ١٦٩ ) و ( روشن ـ ٧٢ ) وأورد وأشعره.
( ٦٠١ : ديوان أمير بيگ نطنزي التبريزي ) الأصل ابن مير إبراهيم بن زكريا الكججي ( من قرأ مهران رود بتبريز ) من أحفاد غياث الدين محو التبريزي وكان من رجال عهد طهماسب الصفوي الأول ومهردار الملك وكان وزير بغداد ثم عزل ونفي إلى كرمان ، ثم حبس بتهمة الزندقة بقلعة قهقة ، ثم بقلعة الموت بقزوين حتى مات بها في (٩٨٣) كان عالما بالرياضيات والطلسمات ترجمه في ( دجا ـ ص ٥١ ـ ٥٢ ) عن خلاصة الأشعار وأحسن التواريخ وتكملة الاخبار وترجمه أيضا في ( تش ـ ص ٢٧ ) و ( گلشن ـ ص ٣٨ ).
( ٦٠٢ : ديوان أمير بيگ همداني أو شعره ) كان ملازما لنجف قلي خان حاكم شيروان وبعد موته رجع إلى همدان ترجمه في ( نر ٥ ـ ص ١٤٦ ) وأورد شعره.
( ٦٠٣ : ديوان أمير بيگ يزدي أو شعره ) هو الأمير خان بيگ بكشلو الشاعر بالتركية والفارسية والعربية ترجمه معاصره وأخوه في الطريقة صادقي كتاب دار في ( خص ٧ ـ ص ١١٩ ) وقال توفي بيزد ودفن في مزارات برجي.
( ديوان أمير بيگ أفشار ) يأتي بعنوان ديوان أميري.
( ٦٠٤ : ديوان أمير الحاج الحسيني ) الجنابذي من السادة الجنابذية لم يقبل من أحد شيئا ذكر بعض غزلياته ( تس ١ ـ ص ٢٥ ) المؤلف (٩٥٧) وحكى حمل المير علي شير الوزير جميع أثاث البيت إلى حجرته وفرار السيد عن تلك الحجرة وترجمه القاضي في ( المجالس ص ٥٠٧ ) وقال له نظم ليلى ومجنون وأورد بعض قصائده في مدح الأمير والأئمة وفي آخر بعضها
|
اى مير حاج بعد ثناى أئمة گو |
|
يا رب دعاى خسته دلان مستجاب كن |
وتخلصه في غزلياته أنسي وليس هو والد ابن أمير الحاج السابق ديوانه كما لا يخفي من ملاحظة تواريخهما ، ولعله جده ويأتي ديوان غزله بعنوان ديوان أنسي.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
