( ٥٥٩ : ديوان إلهي الهمداني أو شعره ) وهو السيد عماد الدين محمد الحسيني من سادات أسدآباد الهمدانيين ، معاصر الشاه عباس الأول وتوفي بكشمير في (١٠٦٣) كما أرخه حكمت في هامش مقدمه ( مجن ـ ص كح ) سافر إلى الهند وبها توفي. ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص ٢٥٥ ) وأورد شعره. وقال في ( تغ ـ ١٨ ) إنه كان معاصرا لشقائي وتقي الدين أوحدي واسمه محمود. وقال في ( سرخوش ـ ص ٢ ) ديوانه مشهور. وقال في ( تش ـ ص ٢٥٥ ) إنه لم ير ديوانه. وينقل ريو عن تذكره إلهي ، في فهرسه مكررا.
( ٥٦٠ : ديوان إلهي گيلاني أو شعره ) هو الخليفة سديد الدين محمد. ذكره في ( تغ ـ ١٨ ) و ( روشن ـ ٦٦ ) وقال قد يتخلص بسديد أيضا.
( ٥٦١ : ديوان إمام الدين الرافعي القزويني ) المنتهي إليه معرفة مذهب الشافعي وصاحب الفتح العزيز والمحرر. وهو أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم المتوفى (٦٢٣) في قزوين عن ست وستين سنة كما أرخه وذكر تمام نسبه في الشذرات ( ج ٥ ـ ص ١٠٨ ) وترجمه في طبقات الشافعية ( ص ٨٣ ) وترجمه شاه محمد القزويني في ( بهش ـ ص ٣٢١ ) وأورد جملة من أشعاره ، وهو متأخر عن إمام الدين أبي القاسم بن أبي سعيد بابويه المشهور برافعي النيشابوري الآتي بعنوان الرافعي الذي كان معاصرا لسلطان محمود بن سبكتكين المتوفى (٤٣١) وقد مدحه ومدح وزيره الميمندي الذي توفي (٤٢٤).
( ٥٦٢ : ديوان إمام بخاري أو شعره ) واسمه إمام قلي خان حاكم بخارا أورد شعره بهذا العنوان في ( گلشن ـ ٣٥ ) و ( تش ـ ص ٩ ).
ديوان إمام قلي بختياري ) يأتي بعنوان تخلصه وحشت.
( ٥٦٣ : ديوان إمام قلي قايني أو شعره ) المعمار وكان يلقب بزاة عمر أرك قندهار وتجنن أخيرا ومات كذا في ( روشن ـ ص ٧٠ ).
( ٥٦٤ : ديوان إمام وردي انتخابي أو شعره ) أطرأه شير علي لودي في مرآت الخيال ( ص ٢٢٤ ) وقال هو ساذج كثير العمل اخترم في شبابه.
( ٥٦٥ : ديوان إمامي خلخالي ) نقل في ( دجا ـ ٥١ ) عن هفت إقليم أنه كثير الشعر وكذا في ( گلشن ـ ص ٣٦ ).
( ٥٦٦ : ديوان إمامي لكهنوي أو شعره ) واسمه خواجه إمام الدين ابن القاضي خان
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
