( ٥٢٧ : ديوان إكسير أصفهاني أو شعره ) ميرزا عوض بيگ. جاء في عهد شاه جهان إلى الهند ولازم ديوان إنشائه. أورد شعره في ( روشن ـ ص ٦٥ ).
( ٥٢٨ : ديوان إكسير دهلوي أو شعره ) المير إمام الدين معلم الأطفال. أورد شعره في ( روشن ـ ٦٥ ).
( ٥٢٩ : ديوان إكسير قمي أو شعره ) لمير نور الدين المتوفى في فتنة الأفاغنة. كذا في ( تغ ـ ص ١٧ ). وفي ( روشن ـ ٦٥ ) سماه محمد نور أصفهاني.
( ٥٣٠ : ديوان الله قلي ترك أو شعره ) أصله من بخارا نزل أصفهان في عهد الشاه طهماسب الأول الصفوي. ذكره في ( تس ـ ص ١٨٦ ) و ( تغ ـ ص ١٧ ) و ( روشن ـ ٦٦ ).
( ٥٣١ : ديوان ألبسه نظام قاري ). وهو محمود بن أمير أحمد نظام قاري اليزدي. لم يعرف عصره غير ما يذكر من أسماء معاصريه في ( ص ١٣٦ ـ ١٣٨ ) من طبع إستانبول ، حيث ذكر قاسم الأنوار ( م ـ ٨٣٧ ) وخواجه عصمت البخاري ( م ـ ٨٢٩ ) وكاتبي ( م ـ ٨٣٨ ) وخيالي البخاري (٨٥٠) وأمير شاهى ( م ـ ٨٥٧ ) وشيخ آذرى ( م ـ ٨٦٦ ) وقد جمع الديوان الناظم بنفسه وقدم له ديباجة وقال : لما رأيت ديوان الأطعمة لبسحاق جمعت هذا الديوان في الملبوسات واصطلاحات الخياطين بأنواعها. ثم شرع بقصائد سماها : آفاق وأنفس ، وجنگ نامه موئينه وكتان ، واسرار ابريشم. ثم قطعات في جواب بعض الشعراء المتقدمين عليه والمعاصرين له ، ثم قطعات نثرية باسم : مناظرة أطعمه وألبسه ، ورؤياي حمام ، وأوصاف الشعراء ، حكايت سارق ألبسه ، نامه پشم بابريشم ، وآرايش نامه ، وده وصل في تعريف أسماء الألبسة ، وصد وعظ ، ومخيط نامه وغيرها. طبعه كذلك بأستانبول ميرزا حبيب الله أصفهاني في (١٣٠٣) مع فهرس للغاته واصطلاحاته. قال نظام في ديباجته [ اما بعد چنين گويد نساج اين جامه رنگين ، وخياط اين خلعت با نمكين ، از لباس رعونت عارى محمود بن أمير أحمد المدعو بنظام قاري ، كساه الله لباس التقوى. چون شيخ بسحاق در أطعمه ، ديك خيال بر آتش فكرت نهاد من نيز در ألبسه ، أقمشة معانى در كارگاه دانش به بار نهم. چنانچه از مأكول ناگزير است از ملبوس نيز چاره نيست. في الجملة از أو كشكينه واز ما پشمينه ].
( ٥٣٢ : ديوان ألغ بيك ميرزا أو شعره ) وهو السلطان العالم الفاضل صاحب الزيج المشهور
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
