( ٣٧٦ : ديوان أديب الكرماني ) لأفضل الملك غلام حسين بن مهدي خان بن علي خان زند ، المتخلص بأديب. له ديوانان عربي وفارسي. سافر من كرمان إلى خراسان وطهران. وكان يصرف أوقات فراغته من المشاغل الديوانية بالتأليفات في التاريخ والجغرافيا وعدة سفرنامات. كان مترجما لناصر الدين شاه وجعله مظفر الدين شاه وقايع نگار للبلاد. له سفر نامه خراسان سفر نامه عراق عرب وتاريخ وجغرافياى مازندران وكان حيا إلى حدود (١٣٣٠) وقد قال فضل الله بدائع نگار في مدحه :
|
يا أفضل الملك يا من في بلاغته |
|
ما كان يبلغه قس وسحبان |
( ٣٧٧ : ديوان أديب الممالك ) هو أبو عيسى الميرزا صادق خان أمير الشعراء ابن الحاج ميرزا حسين بن الميرزا صادق بن ميرزا معصوم المتخلص بمحيط أخ الميرزا أبي القاسم القائم مقام الفراهاني ، ووالدهما سيد الوزراء الميرزا عيسى الحسيني مؤلف الجهادية ولد بقرية كازران من بلوك شرا من توابع سلطان آباد أراك في ( ١٤ محرم ـ ١٢٧٧ ) مطابق ( پيغمبر پاك ) وتوفي عن ثمان وخمسين سنة في (١٣٣٦) وتوفي والده (١٢٩١) ذكر أحواله وتواريخه تلميذه الوحيد الدستگردي مدير مجلة أرمغان في مقدمه طبع هذا الديوان في ( ١٣١٢ ش ) مرتبا على قسمين أولهما فيما كتبه هو نفسه من تاريخ ولادته وأحوال آبائه إلى قائم مقام وبعض سوانحه ، وثانيهما فيما ألحقه به الدستگردي وديوانه جمع بعد موته باعتناء تلميذه الدستگردي مرتبا على الحروف فيه القصائد والمقطعات والغزليات ومادة التواريخ والمديح والهجاء ، وعلق عليه الدستگردي حواشي وتصحيحات ، وجمع بعده الرباعيات والمسمطات ، وألحق بها فرهنگ له يشبه نصاب الصبيان كلها في ( ٧٥٦ ص ) وكان قد طبع قطعا من هذا الديوان في ( ١٣٠١ ش ) فكرر طبعه ويأتي ديوان پروانه لجده وسميه الميرزا صادق بن معصوم ومن آثاره مباشرة طبع إثبات الوصية للمسعودي كما أشرنا إليه في ( ج ١ ـ ص ١١٠ ).
( ٣٧٨ : ديوان أديب النيشابوري ) هو الشيخ عبد الجواد بن الملا عباس نزيل المشهد الرضوي ، المولود (١٢٨١) والمتوفى في (١٣٤٤) قال رشيد الياسمي المتوفى (١٣٧٠) في أدبيات معاصر ـ ص ١٤ إنه في قرب ستة آلاف بيت ، وذكر بعض غزلياته
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
