آذربايجان وأصحاب الغزل بتبريز ، وكان يتتبع أشعار لساني ومات (٩٧٤) ثم أورد قريبا من ( ١٠٠ بيت ) من شعره وقال كان ينسب نفسه إلى هرات كذا في ( دجا ـ ص ١٢٨ ) وترجمه أيضا في ( خص ٨ ـ ص ٢١٦ ) و ( تش ـ ص ٢٩ ).
( ديوان خواري رازي ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ١٩٣ ) ولعله متحد مع ما قبله.
( ديوان خوافي ) مر بعنوان ديوان ابن حسام.
( ديوان الخوافي ) واسمه تاج الدين قال سنگلاخ في امتحان الفضلاء ( ج ٢ ـ ص ٧٥ ) إنه رأى ديوانه بخط أبي تراب الأصفهاني الخطاط وأظنه أحد المذكورين في ( ص ١٦٥ ).
( ١٨٣٢ : ديوان خواجه خواند سمرقندي أو شعره ) هو ابن الخواجة فضل الله الليثي كما في ( لط ٦ ـ ص ١١٦ ) وسماه في ( قز مج ـ ص ٢٨٧ ) خواجه فضل الله بن أبي الليث ، وقالا كان عالما ولكنه هزال.
( ديوان الخوانساري ) يأتي بعنوان ديوان صاحب الروضات.
( ١٨٣٣ : ديوان مولانا مير خواند ) المؤرخ ابن السيد برهان الدين محمد خاوند شاه بن السيد كمال الدين محمود ، حفيد السيد خاوند سپيد جل البخاري بخمسة آباء كان والده من أعلم علماء بلخ وقد جد هو في تحصيل العلوم والأدب وبلغ في علم التاريخ والإنشاء حدا لم يكن له نظير فكتب بالتماس الأمير علي شير تاريخا عاما من بدء العالم إلى زمان دولة الشاه سلطان حسين ميرزا وهذا التاريخ ثاني تاريخ الحافظ ابرو ، هكذا وصفه في ( مجن ٤ ـ ص ٩٤ و ٢٧٠ ) وذكر أنه تتبع درياى أبرار من نظم الأمير خسرو تتبعا حسنا ، وذكر بعض شعره أقول مراده من التاريخ العام هو روضة الصفا.
( ١٨٣٤ : ديوان السيد الخواند مير أو شعره ) هو غياث الدين محمد بن همام الدين الشيرازي الأصل الهروي المدعو بخواندمير بصاحب حبيب السير المذكور في ( ج ٦ ص ٢٤٤ ) وخلاصة الاخبار وغيرهما وقد ذكرنا أنه ابن بنت المير خواند المؤرخ مؤلف روضة الصفا وأشعاره في طي تصانيفه كثيره.
( ١٨٣٥ : ديوان الخواجة خورد بيلدار ) كان شجاعا يكثر تلاوة القرآن وتوفي (٩٥٣) ترجمه سام ميرزا ( تس ٧ ـ ص ١٩٠ ) وأورد بعض شعره.
( ديوان الخواجة خورد ) كما في بعض نسخ ( مجن ـ ص ١١٤ ) مر بعنوان خسرو سمرقندي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
