محمد تقي ميرزا حسام السلطنة المتخلص شوكت والمتوفى (١٢٧٨) ابن السلطان فتح علي شاه المولود في تبريز (١٢٦٤) والمتوفى حدود (١٣٣٣) اشتغل بتحصيل العلوم من صغره بطهران ثم برع في الأدب والمعقول والمنقول في مشهد خراسان على علمائها وكان أواخر اشتغاله في العراق برهة في سامراء عند السيد الشيرازي وله تنقلات في البلاد وتصانيف طبع منها كتاب الأبرار المشار إليه في ( ج ١ ص ٦٥ ) وكتاب المنتخب النفيس من تصانيف شيخ الرئيس وديوانه الفارسي والعربي ، وطبع معه أرجوزته في أصول الفقه ناقصة ترجمه في آثار العجم ص ٥٣٠ وفي ( دجا ـ ص ١٢٧ ) ذكر غزله الذي أنشأه في اختلافات الأحزاب في الدورة الثانية من المجلس النيابي بطهران وكان هو يومئذ من وكلاء مازندران ، وأخوه الأكبر منه بكثير اورنگ زيب ميرزا مؤلف شرح المختصر النافع الموسوم مجمع الجوامع وكان بعض اشتغالاته في بروجرد أيام ولاية حسام السلطنة بها على علماء ذلك العصر مثل الحاج المولى أسد الله البروجردي وأخيه الحاج المولى علي والحاج السيد رفيع الجابلقي والسيد جعفر الكشفي وغيرهم يظهر جميع ذلك من كتابه المذكور الموجود عند السيد شهاب الدين بقم.
( ١٦٥٠ : ديوان حيرت هندي أو شعره ) وهو الميرزا إسماعيل الذي ترجم تاريخ سرجان مالكم راجع ( ج ٣ ص ٢٣٩ ).
( ١٦٥١ : ديوان حيرتي ) من شعراء القرن الثالث عشر في آذربايجان كذا في ( دجا ـ ص ١٦٨ ) عن كتاب حديقة الشعراء المؤلف في عصر السلطان ناصر الدين شاه.
( ١٦٥٢ : ديوان حيرتي أسترآبادي أو شعره ) واسمه المير حسن المتوفى (٨٣٩) أورد ذكره في ( گلشن ـ ص ١٤٦ ـ ١٤٧ ) وعنه في القاموس التركي ثم في الريحانة
ديوان حيرتي أصفهاني أو شعره ) توفي (٩٨٩) كما في القاموس التركي ولعله حيرت أصفهاني.
( ١٦٥٣ : ديوان حيرتي بخاري أو شعره ) قال في ( روشن ـ ص ١٨٩ ) إنه ترك التسنن وتشيع ، فطرد من بلدة بخارا والتجأ إلى الشاه طهماسب فأكرمه ثم لما حرم الدولة الصفوية شرب الخمر على الناس قال حيرتي في غزل له :
|
از حسد امروز زاهد منع ما از باده كرد |
|
ور نه كى آن نامسلمان را غم فرداى ماست |
فأراد الشاه قطع لسانه ، فقال أيها الملك إني تركت التسنن وتبرأت من الخلفاء فإن قطعت
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
