في نكبتهم مع عدة فحكم عليه بالحبس سنتين والنفي إلى شيراز فبقي هناك سنين ورجع إلى كاشان في (٩٨٦) ثم سافر إلى ( أحمدنگر ) الهند وديوانه في ( ٢٠٠٠ بيت ). ونقل في ( حص ٨ ـ ص ٢٤٠ ) من مشهور شعره وقال ولكني لم أره. وقال في ( تغ ـ ص ٤٧ ) نقلا عن التقي الأوحدي أنه مات بالهند في (١١٠٠).
( ١٦٢٠ : ديوان حياتي گيلاني أو شعره ) نشا في الهند. ترجمه معاصره في ( نر ٩ ـ ص ٣١٣ ) وأورد شعره ، وكذا في القسم الثالث من تذكره ميخانه وكذا في طبقات أكبري ( ج ٢ ص ٦٠٦ ) وكذا في ( تش ـ ص ٢٤٢ ) وقال في ( تغ ـ ص ٤٧ ) إنه جاء إلى الهند في عهد أكبر شاه وأن جهانگير پادشاه وزنه بالذهب صلة ومات (١٠١٥).
( ١٦٢١ : ديوان حيدر ترك ) وهو المولى حيدر من شعراء الترك كما وصفه في ( لط ٧ ـ ص ١٢٤ ) وقال : له مخزن الأسرار بالتركية. كان بشيراز يمدح السلطان إسكندر ميرزا حفيد تيمور لنگ في ( ٨١٢ ـ ٨١٧ ).
( ١٦٢٢ : ديوان حيدر تونياني أو شعره ) قال في ( مجتس ٦ ـ ص ١٦٧ ) كان قلندرا ماهرا في الموسيقى وأورد شعره. وقال في ( گلشن ـ ص ١٤٥ ) مات (٩٦٦) وأورد قصته مع ملك المنجمين.
( ١٦٢٣ : ديوان السيد حيدر الحلي ) وهو السيد حيدر بن السيد سليمان بن داود بن سليمان المولود ( شعبان ١٢٤٦ ) والمتوفى ( ٩ ـ ع ٢ ـ ١٣٠٤ ) طبع باسم الدر اليتيم في بمبئي على الحجر ، وسرد فيه تمام نسبه إلى زيد بن علي بن الحسين (ع) وجامع الديوان هو ابن أخ الناظم السيد عبد المطلب بن داود بن سليمان. ثم إن الشيخ علي الخاقاني مدير البيان الغراء رتبه على ترتيب جيد في مجلدين طبع الأول في (١٣٦٩) في النجف.
( ١٦٢٤ : ديوان حيدر طهماسبي كاشي أو شعره ) قال في ( تش ـ ص ٢٤٢ ) و ( روشن ـ ص ١٨٣ ) أنه لما أمر الشاه طهماسب بإجبار الناس أن يلبسوا القلنسوة الطهماسبية ، كان حيدر هذا أول من روجها في كاشان ولهذا اشتهر به ، ثم أوردا شعره. وأظنه غير حيدر الكاشي الآتي.
( ديوان حيدر علي أردبيلي ) يأتي بتخلصه فائض.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
