الأخير من القرن العاشر تلمذ على مير علي الهروي الخطاط ثمان سنين سافر إلى العراق وخراسان وسكن مدة ببغداد ومات بها أو بتبريز في (١٠١٢) كما ذكره الميرزا حبيب أو (٩٩٦) كما في گلستان هنر أورد نموذجا من خطه الجيد في نمونه خطوط خوش كتاب خانه شاهنشاهي ( ص ١٤٠ ) وترجمه في ( روشن ـ ص ٨٦ ) و ( ض ـ ص ٦٩ ) و ( امتحان الفضلاء ـ ج ١ ـ ص ١٩٠ ـ ١٩٩ ).
( ١٣٧٨ : ديوان حالي پاني پتي أو شعره ) واسمه ألطاف حسين نشا بشاه جهان آباد أورد شعره في نگارستان سخن وعنه في ( گلشن ـ ص ١١٦ ـ ١١٧ ).
( ديوان حالي سبزواري أو شعره ) واسمه دوست محمد أطرى ذكائه في ( تس ٥ ـ ص ١١٦ ) وفي ( روشن ـ ص ١٦٤ ) أنه مات (٩٣٧) بهرات وله قصائد كثيره وأظنه الذي سماه في ( تش ص ٦٥ ) جاني فذكرناه بعنوان جاني أسفرايني.
( ١٣٧٩ : ديوان حالي كاشاني أو شعره ) واسمه ملا علي ترجمه سام ميرزا في ( تس ٥ ـ ص ١٥٥ ).
( ديوان حالي كربلائي ) مر بعنوان حالي أصفهاني.
( ديوان حالي هروي ) راجع ديوان بنائى هروي.
( ١٣٨٠ : ديوان حالي يزدي أو شعره ) سماه في ( تغ ـ ص ٤١ ) شمس الدين وقال كان معاصر الشاه عباس الأول وكذا في ( روشن ـ ص ١٦٤ ).
( ١٣٨١ : ديوان حامد الإصطهباناتي ) المشتمل على الغزليات والقصائد الفارسية يمدح في بعضها الشاه زاده أبا الفتح ميرزا بن الفتح علي شاه وإحدى قصائده في تهنئة علامة الدهر الحاج ميرزا بابا عند فراغه من بنائه للحمام بإصطهبانات في (١٢٦٤) وقصيدة أخرى في بنائه للمدرسة بها ، وفيها اللعن والتبرئة عن البابية والدعاء للسلطان ناصر الدين شاه في (١٢٦٥) نسخه منه عند السيد آقا التستري في النجف.
( ١٣٨٢ : ديوان حامد بهبهاني أو شعره ) أورد شعره في ( تش ـ ص ٢٦٢ ) وعنه في ( روشن ـ ص ١٦٥ ) ثم القاموس التركي.
( ١٣٨٣ : ديوان حامد شيرازى أو شعره ) وهو السيد محمد علي بن المير محمد الحسيني الحسني الحمزوي ، متولي مقبرة علي بن موسى بن جعفر بشيراز تلمذ على سلطان العلماء شاه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
