( ١٣٢٨ : ديوان حاجب شيرازى ) للميرزا عبد الرحيم مطبوع في ثلاثة أجزاء صغار الأول في ( ٣٢ ص ) في ( ١٣٠٨ ش ).
( ١٣٢٩ : ديوان حاجب طهراني ) الميرزا غلام حسين الطهراني المتوفى حدود (١٣٣٢) والمدفون ببهجت آباد طهران. ذكر غزلا من ديوانه في جنگ الظليلة ـ ج ٢ أوله
|
اين فراخاى جهان تنگ است بر ما چون قفس |
|
كى پرد سيمرغ آنجايى كه مى پرد مگس |
( ١٣٣٠ : ديوان حاجت شيرازى ) واسمه آقا يادگار. كان عطارا بشيراز لم يتزوج إلى السبعين سنة من عمره ، وسافر إلى الحج كذا في ( تش ـ ص ٣٧١ ) المؤلف في أواخر المائة الثانية عشرة وأورد في تحفه العالم ( ص ١٥٨ ) مديحه لدرويش مجيد الطالقاني الشاعر الخطاط المتوفى (١١٨٥) وقال في ( مع ٢ : ٩٣ ) أنه توفي (١١٨٥).
( ١٣٣١ : ديوان حاجي ) للحاج المولى محمد حسين المتخلص بحاجي مطبوع.
( ١٣٣٢ : ديوان حاجي ابرقوهي ) من شعراء القرن العاشر. ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ٦ ـ ص ١٨٧ ) المؤلفة (٩٥٧) وقال كان من أولاد أتابكية لرستان. وكان مدة رئيس مضيف البلاط ثم صار يوزباشيا. ولو لم ينظم الشعر لكان أحسن. قال ابن يوسف في فهرس مكتبة ( المجلس ـ ج ٣ ـ ص ٢٥١ ـ ٢٥٤ ) إنه سافر إلى الهند ونظم ناظر ومنظور وجمع ديوانه بنفسه وأهداه إلى مصطفى خان من أمراء الهنود ويظهر من ديوانه أنه عمر أكثر من ستين سنة وكان حيا إلى (٩٧٢). ومدح محمد قلي قطب شاه بدكن وحينئذ ذاك كان عمره ثلاثين سنة. وله قصيدة ذكر فيها أحوال نفسه وما جرى عليه في عمره (١) وديوانه يشتمل على القصائد في مدح الأئمة الاثني عشر والشاه
__________________
(١) منها :
|
من بى سر وپا كه گشتم زخاصان |
|
پدر كرد ومادر بود از لرستان |
|
فلك در أبرقوه افكند ما را |
|
كه باشد گل أبيض باغ رضوان |
|
به دامان مادر چو يك ساله گشتم |
|
پدر زين جهان شد بدانجاى پاكان |
|
به شش سالگى دل بكارى نهادم |
|
كزو بگذرانم معاش خود آسان |
|
سه سال از پى گله رفتم به صحرا |
|
شدم از براى سگ نفس چوپان |
|
سه سال دگر گرد گاوان دويدم |
|
بنوعي كه آسوده گشتند گاوان |
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
