ومات (٧٣٧) ذكره في ( گلشن ـ ص ٩ ) وأورد بعض شعره وكذا في ( تش ـ ص ٧٧ ).
( ١٢٩ : ديوان ابن حسام ) هو شمس الدين محمد بن حسام الجوسفي مؤلف خاور نامه الذي مر في ( ج ٧ ـ ١٣٧ ) ترجمه في ( لت ٤ ـ ص ١٤٨ ) وينقل عنه القاضي في ( لس ـ ص ٥٠٨ ) وذكر أنه توفي (٨٧٥) وقال المولى البيرجندي المعاصر في بغية الطالب ـ ص ١٥٧ إني رأيت ديوانه وحكى المولى هلال الدين الخوئي المعاصر نظم ابن حسام رواية الطير الأكل لجسد ابن الملجم المروية في مناقب الخوارزمي قال رأيته مطبوعا في مشهد خراسان في خمسة وسبعين بيتا : أوله :
|
اى كبرياى ذاتت برتر زجسم وجوهر |
|
خلاق ما سوى الله رزاق بنده پرور |
وآخره :
|
ابن حسام وطبعش در وصف أو چه گويد |
|
جايى كه باشد أو را روح الأمين ثناگر |
( ١٣٠ : ديوان ابن حماد ) هو أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد العدوي وقد سرد نسبه كذلك النجاشي الذي ولد (٣٧٢) في آخر ترجمه من روى عنه ابن حماد وهو أبو أحمد عبد العزيز الجلودي ثم قال : وقد رأيت أبا الحسن بن حماد الشاعر رحمهالله فيظهر أنه بقي إلى أواخر المائة الرابعة ، ويروي عنه بالإجازة الشيخ أبو عبد الله الحسين ابن عبيد الله بن الغضائري الذي توفي (٤١١) كما صرح به النجاشي وترجمه الأميني في ( الغدير ـ ج ٤ ـ ص ١٢٥ ـ ص ١٥٢ ) وأورد الغديريات من أشعاره وغيرها بما يقرب من خمسمائة بيت ومن قصائده ما رواه مؤلف المجدي المعاصر للشريف المرتضى منه عن أبي علي بن دانيال الذي كان من أرحامه وقال ابن دانيال أنشدني إياه ابن حماد لنفسه والظاهر أن هذا الشاعر هو غير ابن حماد الذي باسمه وضع خطبة ابن حماد كما ذكرنا في ( ج ٧ ـ ص ١٩٤ ـ ١٩٦ ).
( ١٣١ : ديوان ابن حماد ) المتأخر عن سابقة وهو محمد بن حماد كما يظهر من آخر بعض قصائده ، والمذكور تلك القصائد في بعض المجاميع على ما ذكره الأميني في ( الغدير ـ ج ٤ ـ ص ١٥١ ) وهو قوله :
|
لعل ابن حماد محمد عبدكم |
|
له في غد خير البرية شافع |
( ١٣٢ : ديوان ابن الخضري ) القاضي جمال الدين عبد الصمد ابن إبراهيم بن خليل
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
