( ١١٠٩ : ديوان تقي مازندراني أو شعره ) من أكابرها. سافر إلى حيدرآباد. ترجمه معاصره في ( نر ٥ ـ ص ١٢٠ ) وأورد شعره في ( گلشن ـ ص ٨٩ ).
( ١١١٠ : ديوان تقي مشهدي أو شعره ) جاء من مشهد إلى أصفهان ، وتلمذ على المير الفندرسكي ، ورجع إلى مشهد لكنه مات في الطريق في حيات والده. أورد شعره في ( نر ٦ ـ ص ١٦٠ ).
( ١١١١ : ديوان تقي نيشابوري أو شعره ) كان من أقرباء نظيري وسافر معه إلى الهند. ترجمه وأورد شعره في ( روشن ـ ص ١٣٤ ) و ( تغ ـ ص ٣٣ ) ولعله تائب خراسان المذكور.
( ١١١٢ : ديوان تقي همداني أو شعره ) ذهب إلى الهند في عصر جهانگير پادشاه.
أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٨٩ ).
( ديوان تكلو ) يأتي بعنوان شاني تكلو ، وولده حسن تكلو.
( ١١١٣ : ديوان تلاش دهلوي أو شعره ) واسمه الحافظ محمد جمال من تلاميذ بيدل.
مات (١١٢٧) ترجمه أستاذه الآخر ، محمد أفضل سرخوش في تذكرته ( ص ٢١ ) وكذا في ( گلشن ـ ص ٩٠ ).
( ١١١٤ : ديوان التلمساني ) للشيخ عفيف الدين سليمان بن علي بن عبد الله بن علي التلمساني المتوفى بدمشق في (٦٩٠) كما أرخه ابن شاكر في فوات الوفيات والجامي في ( النفحات ـ ص ٥١٧ ). وتلمسان بلدان متجاوران بالمغرب كما في معجم البلدان. وقال سيدنا في تأسيس الشيعة إنه الحكيم المتكلم اللغوي الشاعر قوي الإيمان متصلب
__________________
العشق ، الثالث أقسامها ، الرابع شرائطها. والركن الأول : الشعراء المتقدمين أولو القصائد من عنصري إلى بابا أفضل الكاشي ، وهم ٤١ شاعرا. الثاني أولو الغزل من سعدي شيرازى إلى كافي مازندراني. الثالث من حافظ إلى فنائي. الرابع متأخري المتأخرين من جامي إلى غزالي مشهدي. والخاتمة في معاصريه ، وهذا على ترتيب البلدان : كاشان ، أصفهان ، قم ، ساوه ، قزوين ، گيلان ، تبريز ، يزد ، كرمان ، شيراز ، همدان ، بغداد ، ري ، سمنان ، أسترآباد ، خراسان ، وكان قد ألف مجلدا خاصا لبلاد الهند لم يذكر فهرسها في المقدمة. وعبر عن نفسه في المقدمة بتقي الدين محمد الحسيني الكاشاني وعن الكتاب بخلاصة الأشعار وزبدة الأفكار. ويظهر مما ذكره في أحوال عثمان مختاري أن الكتاب كان تاما في (٩٨٩) ولكن يظهر مما ذكره في أحوال بعض معاصريه أنه كان يزيد فيه إلى (١٠١٢).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
