( روشن ـ ص ١١٢ ) ونگارستان سخن.
( ٩٤٧ : ديوان بيخود جنابذي أو شعره ) قال في ( تش ـ ص ٧١ ) إنه كان ماهرا في قراءة الشاهنامه فاستخدمه الشاه عباس ولم يقبل ، وكذا في ( روشن ـ ص ١١٢ ) راجع ديوان بيخود شيرازى.
( ٩٤٨ : ديوان بيخود دهلوي أو شعره ) قال في ( روشن ـ ص ١١٢ ) إن أصله من كشمير ومات بعظيم آباد في (١٢٠١) وأورد شعره.
( ٩٤٩ : ديوان بيخود لاهوري ) واسمه جامي نامدار خاني وهو أستاذ محمد أفضل ( سرخوش ) له مثنوي حسن نامدار خاني في قصة حسن ودل قال في ( سرخوش ـ ص ١١ ـ ١٣ ) إنه كان سجع خاتمة جامي از جام حمد بيخود شد ولما توفي (١٠٨٤) قلت في تاريخه :
|
هاتفم گفت مصرع تاريخ : |
|
جامى از جام حمد بيخود شد |
وطبع بنولكشور ديوانه باسم ديوان خيال.
( ٩٥٠ : ديوان بيخود سمرقندي أو شعره ) أطرى شعره في ( مجتس ٦ ـ ص ١٦٢ ) وسماه في ( گلشن ـ ص ٧٢ ) بيخود بلخى.
( ٩٥١ : ديوان بيخود سمناني أو شعره ) كان معاصرا للشاه عباس الأول الصفوي أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٧٢ ).
( ٩٥٢ : ديوان بيخود شيرازى ) كان شاهنامه خوان للشاه عباس الأول له مثنوي على زنة شاهنامه كذا في ( گلشن ـ ص ٧٢ ) وأظنه متحدا مع بيخود جنابذي.
( ٩٥٣ : ديوان بيخود قزويني أو شعره ) من طائفة روملو أورد شعره في ( تش ـ ص ١١ ).
( ٩٥٤ : ديوان بيدل دهلوي لاهوري ) وهو المولى عبد القادر ولد (١٠٥٤) ونشا بدهلي ولازم الشاه زاده محمد أعظم ولكن لم يمدح أحدا ولذلك استعفى عن خدمة الأمير ومات (١١٣٠) ولا يوجد في ديوانه المشتمل على العشرين ألف بيت ، بيت في المديح ترجمه كذلك معاصره ( سرخوش ص ١٤ ) وفي ( مرآت الخيال ـ ص ٢٩٤ ـ ٣٠٣ ) وأورد تمام رسالته الصغيرة المنثورة المسماة سرمه اعتبار وترجمه أيضا في ( ض ـ ص ٧٠ ) طبع ديوانه في (١٢٩٩) وغزلياته بمبئي في ( ١٩١٤ م ) ثم بلاهور في (١٣٤٢) مع نكات بيدل وبعده مكررا وتوجد نسخه من رباعياته في مكتبة ( الملك ) تشتمل على (٨٣٠) رباعية وأورد شعره في ( نر ١١ ـ ص ٤٥١ ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
