ومات بأصفهان قبل (١٣٠٦) كما في ( المآثر ـ ص ٢١٣ ). ترجمه في ( مع ـ ج ٢ ص ٣٩٩ ) وقال : ألف طرب الأحباب في المطائبة.
( ٩٠٧ : ديوان بهار خراساني ) وهو ملك الشعراء للآستانة الرضوية محمد تقي __________________
المتخلص ببهار المولود (١٣٠٤) والمتوفى (١٣٧٠) بطهران. مؤلف سبك شناسى المبتكر لكونه من أهل الخير جعله جدنا الأعلى وصيه في (١٢٤٦) وهي سنة الطاعون التي نصب فيها المعتمد حاكما لگيلان بعد عزل المنجم باشي ، وكان الجد يومئذ في گيلان ولبروز الطاعون كتب الوصية وفوض إليه أمر مطالباته ومستغلاته وقرأه التي كانت له في گيلان. ونسخه الوصية المكتوبة في دار المرز رشت عندنا ، ولفظه في أواخرها : ـ [ بندگان خداوندگارى معتمد الدولة العلية العالية در أخذ مطالبات گيلان وفروش دهات وكيل ووصى مى باشند ، وبعد از وصول مبلغ سه هزار تومان نزد آقايان سيد مهدي وجناب شيخ علي وحاجي سيد محمد باقر سلمه الله بفرستند وبقيه را تسليم اوصيا نمايند ، عند الله وعند الرسول ص ضايع نخواهد بود ، وفروش دهات به رضاى اوصيا بفرمايند ، بارى خداوند عمرش بيفزايد كه نهايت تدين دارند ، حقير ايشان را شناخته ام ] إلى آخر الوصية ، وكأنه أراد إيصال ثلاثة آلاف تومان إلى حجج الإسلام القاطنين في البلاد البعيدة في ذلك العصر وهم السيد مهدي بن صاحب الرياض الأمير السيد علي الطباطبائي الحائري المتوفى بها (١٢٤٩) والشيخ علي بن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي المتوفى بها (١٢٥٣) والسيد محمد باقر حجة الإسلام الشفتي نزيل أصفهان المتوفى بها (١٢٦٠) وأراد إيصال الباقي إلى وصية وناظره المذكورين أولا والمفوض إليهما أمور متروكاته في مسكنه ومحل تجارته بطهران ، فإنه لم تكن في رشت الا شعبة من تجارته وكان يتردد إليها في السنة أحيانا. وعندنا نسخه حق اليقين التي اشتراها في رشت في بعض أسفاره إليها في (١٢٤٤) وكتب تملكه عليها بخطه بما لفظه : كيف أقول هذا ملكي والله مالكي وأنا العبد الأقل الحاج محسن بن المرحوم الحاج محمد الطهراني بن مرحمت پناه ملا علي أكبر بن مرحمت وغفران پناه حاج باقر أعلى الله مقامهم ودرجاتهم في الجنان بحق سيد ولد عدنان. وكتب بخطه أيضا على ظهر هذه النسخة فهرس الكتب التي اشتراها في رشت في هذه السنة وهي تسعة كتب أولها هذا المجلد حق اليقين والخمسة منها باسمه بالطبع المعتمدي ١ القرآن ٢ زاد المعاد ٣ عين الحياة ٤ الأول من حياة القلوب ٥ جلاء العيون. وكأنه اشترى هذه النسخ ترويجا لهذه المطبوعات الجديدة. ولم يذكر اسم منوچهر في ورقة الوصية إجلالا له مع عدم مشترك معه في هذا اللقب في تاريخ الوصية (١٢٤٦) فإن الميرزا عبد الوهاب الشاعر المتخلص بنشاط بعد ما طلبه السلطان فتح علي شاه من أصفهان وأدى ديونه لقبه بمعتمد الدولة لكن النشاط توفي (١٢٤٤) قبل تاريخ الوصية بسنتين فإطلاق المعتمد لا ينصرف في تاريخ الوصية الا إلى منوچهر خان الذي هو ممدوح الشعراء المترجمين في المدائح المعتمدية وتوفي الحاج محسن بعد تاريخ الوصية بأربع سنين في (١٢٥٠) ومن آثاره الباقية بناء حمام القيصرية في جنب الجامع العتيق بطهران الموقوف عوائده لمصارف الجامع وجعل نصفه ثلثا للحاج محسن في تصرف ولديه الحاج محمد أمين وجدي المولى محمد رضا رحمهمالله وحملت جنازته إلى وادى السلام في النجف في صحبة العلامة الحاج مولى علي الكني على ما حدثني والدي عن أبيه المولى محمد رضا وبقي العلامة الكني في النجف متلمذا على العلامة صاحب الجواهر ، ثم رجع بعد موت أستاذه إلى طهران.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
