( ديوان بلخى ) جلال الدين محمد راجع ديوان شمس تبريزي وديوان ملاي روم.
( ديوان بلخى ) يأتي بعنوان شريف بلخى.
( ديوان بلگرامى ) مر بعنوان ديوان آزاد بلگرامى.
( ٨٨٦ : ديوان بلند إقبال أو شعره ) الميرزا رضي كان حيا في زمن تأليف آثار العجم في (١٣١٣) وترجمه وولده بهائي فيه ( ص ٥٤٠ ) وعنه في ريحانة الأدب وأوردوا شعره.
( ٨٨٧ : ديوان بلندى أدرنه اي أو شعره ) وهو إبراهيم الأدرنه اي المتوفى (١٠٣٥) أو (١٠٢٩) له شرح معميات مير حسين المعمائي كذا في كشف الظنون.
( ٨٨٨ : ديوان بلندى عراقي أو شعره ) من ملازمي إبراهيم ميرزا الصفوي أورد شعره في ( روشن ـ ص ١٠٢ ).
( ٨٨٩ : ديوان بليغ شاه جهان پوري أو شعره ) من ملازمي واجد علي شاه ملك الأود بهند أورد شعره في ( روشن ـ ص ١٠٢ ).
( ٨٩٠ : ديوان بليغ فرخ آبادي أو شعره ) وهو امانت خان بن محمد خان أورد شعره في ( روشن ـ ص ١٠٢ ).
( ديوان بمان علي ) واسمه ماني يأتي بعنوان ديوان راجي.
( ٨٩١ : ديوان بناء يزدي أو شعره ) واسمه حسين ترجمه وأورد شعره ( تش يز ـ ص ٢٧٨ ) عن تاريخ مفيدي.
( ديوان بنائى توني ) جاء إلى الهند في عهد همايون پادشاه أورد شعره في ( گلشن ) وأظنه متحد مع ما بعده.
( ٨٩٢ : ديوان بنائى هروي ) كان والده يشتغل بالبناء فتخلص به ولد بهراة ومهر في الموسيقى وله رسالتان في الأدوار الموسيقية ، ومهر في الخط أيضا ، وتتبع شعر الحافظ الشيرازي ، وكان يهجو كثيرا فهجا مير علي شير وفر منه إلى العراق فآذربايجان ، وتقرب عند السلطان يعقوب آق قوينلو والقاضي عيسى ، وبعد موته رجع إلى خراسان وتقرب عند شاهى بيك أوزبك ، وبعد موته كان مع الأزبك وقتل في حربهم مع الصوفية ( يريد الصفوية ) هذا ما يظهر من ( مجن ٣ ـ ص ٦٠ و ٢٣٢ و ٧٤ و ٢٩٣ ) قال ـ في ( تش ـ ص ١٤٧ ) إنه كان يتخلص أخيرا بحالي وكان في خدمة الأمير محمد الشيباني وفي (٩١٨) قتل في مقتله
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
