وخمسين من سنة. وهو ابن السيد عباس بن راضي بن حسن بن مهدي بن عبد الله بن محمد بن السيد هاشم النجفي. جمعه بعد موته جعفر الخليلي ورتبه على ثلاثة أبواب : ١ ـ الخواطر والأحلام ٢ ـ العواطف والأنعام ٣ ـ الشجون والآلام. وطبعه بمطبعة الراعي في النجف (١٣٦٢).
( ديوان أنوار ) يأتي بعنوان قاسم الأنوار.
( ٦٦٩ : ديوان أنوار بخارائي ) واسمه الملا بقا البخاري. ترجمه النصرآبادي في ( نر ١٠ ـ ص ٤٤٣ ) وأورد شعره وقال إنه حديث السن.
( ٦٧٠ : ديوان أنوار همداني أو شعره ) قال في ( تس ٥ ـ ص ١٣٥ ) إن مولانا أنوار من أهل همدان وأطرى طبعه وشعره وذكر بعض شعره. وعنه أخذ في ( تش ـ ص ٢٥٥ ) وقال في ( روشن ـ ٨٠ ) إنه مات (٩٣٣).
( ٦٧١ : ديوان أنور كوپاموي ) واسمه نور الدين محمد خان بهادر ، من أحفاد أنور الدين خان. له ديوانان فارسيان يتخلص في أحدهما بأنور وفي الثاني دل مات (١٢١٢) ذكره في ( گلشن ـ ٤٧ ).
( ٦٧٢ : ديوان أنور لاهوري أو شعره ) واسمه ملا نور محمد ، من شعراء عهد جهانگير وشاه جهان أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٤٧ ) و ( تذكره ميخانه ) وقال في ( روشن ص ٨٠ ) نقلا عن آفتاب عالم تاب أنه مات (١٠٤٠).
( ٦٧٣ : ديوان أنوري أصفهاني أو شعره ) قال في ( روشن ـ ص ٨١ ) إن اسمه علي نقي كان صحافا ، ولكن أظنه متحدا مع ما بعده.
( ٦٧٤ : ديوان أنوري بلخى أو شعره ) قال في ( روشن ـ ص ٨٠ ) إنه بخارائي وكان من كتاب مكتبة مير علي شير ثم أورد شعره. وترجمه المير علي شير في ( مجن ٣ ـ ص ٦٦ و ٢٣٩ ) وقال كان حاد المزاج ولم يذكر كتابته له.
( ٦٧٥ : ديوان أنوري ) هو الشاعر الحكيم (١) أوحد الدين علي بن إسحاق الأبيوردي
__________________
(١) ولم يكن هذا الحكيم بشاعر وانما أجبره الزمان على مدح السلاطين ، وقد ظهر علمه في شعره حتى احتيج في فهم أشعاره إلى الشرح والتفسير والمعروف من شروح ديوانه اثنان ، شرح شادي آبادي محمد بن محمود الموجود منه نسختان بسپهسالار ، والآخر شرح الفراهاني الموجود نسخه كثيرا ومنها نسخه مكتبة ( المشكاة ) بجامعة طهران وقد ذكرهما ابني في فهرس المكتبة ( ج ٢ ـ ص ١٢٥ ـ ١٢٩ ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
