امثاله لا افادة فى هذا الكلام ولا طائل تحته اذ ظاهر ان فى زماننا لا يمكن الاطلاع على ما فى العصر السابق بالف سنة مثلا الا بالنقل ولا يرتبط اليه الدليل الذى ذكره واما بالنظر الى الاجماع الحاصل فى زماننا فقد عرفت انه لا يستقيم استثناء النقل فتامل انتهى كلامه اعلى الله مقامه فليتامل جدّا قوله دام ظله موقوف على وجود المجتهدين المجهولين قال سلطان العلماء ره بل وعلى العلم بانحصار المجتهدين المجهولين فى الداخلين او بعدم خروج المعصوم ع من الداخلين وان لم يكن الانحصار معلوما انتهى كلامه اعلى الله مقامه قوله دام ظله الى ان قال وهو قوله ره واما الزمان السابق على ما ذكرناه المقارن لعصر ظهور الائمة ع وامكان العلم باقوالهم فيمكن فيه حصول الاجماع والعلم به بطريق التتبع والى مثل هذا نظر الى آخره قوله دام ظله فى امكان حصول العلم فى هذا الزمان ايضا يعنى كما يمكن حصول العلم فى زمن الصّحابة قوله دام ظله على الطريقة التى اخترناه وهى الطريقة الثالثة من الطرق الثلاثة قوله دام ظله بان وظيفة المدعى هذا متعلق بقوله استدلوا اه قوله دام ظله وبالجملة انكار امكان العلم بالاجماع فى هذا الزمان مكابرة يعنى العلم الاولى به فى هذا الزمان من غير جهة النقل قوله دام ظله انا نجزم بالمسائل المجمع عليها اه هذا هو جواب العلامة على نقله فى المعالم عن بعض علماء اهل الخلاف فقد تقدم نقل عبارة بعض علماء اهل الخلاف ايضا فليتدبر قوله دام ظله وحاصله اى حاصل جواب العلامة عما نقل عن بعض الخلاف قوله دام ظله بان ذلك لا ينافى اه هذا هو حاصل اعتراض صاحب المعالم على العلامة وعبارته فى المعالم هكذا وانت بعد الاحاطة بما قررناه خبير بوجه اندفاع هذا الاعتراض عن ذلك القائل لان ظاهر كلامه ان الوقوف على الاجماع والعلم به ابتداء من غير جهة النقل غير ممكن عادة لا مط وكلام العلّامة انما يدل على حصول العلم به من طريق النقل كما يصرّح قوله آخرا علما وجدانيا حصل بالتسامع وتظافر الاخبار قوله دام ظله افراد الضمير المجرور فى كلمة عليه بان يكون مرجعه الاجماع قوله دام ظله فهو ليس باجماع جزما وذلك لان الاجماع هو الوفاق لا عدم علم الخلاف والى الاول ينظر قولهم ان هذه المسألة مما لا خلاف فيه والى الثانى قولهم مما لا نعلم فيه مخالفا قوله دام ظله وقد تطرق الدروس اى الاندراس والانمحاء كذا افاده فى الدرس قوله دام ظله عند اعواز النّصوص اى عند فقد النصوص قوله دام ظله فان اراد فى الاجماع يعنى ان اراد ذلك البعض الحاق المشهور بالمجمع عليه فى الاجماع اه قوله دام ظله يعنى قوله لان عدالتهم تفسير لقوله ما قلناه قوله دام ظله ولقوة الظن عطف على قوله لمثل ما قلناه قوله دام ظله ولما كان المفروض اه هذا بيان لاجراء هذا الدليل اعنى قوله لقوة الظن اه فى هذه المسألة دون المسألة السابقة قوله دام ظله فان المجمع عليه لا ريب فيه هذا من تتمة الرواية قوله دام ظله فان ملاحظة الحكم والتعليل فى الرواية المراد بالحكم هو الامر باخذ المشهور وترك الشاذ النادر والمراد بالتعليل هو قوله ع فان المجمع عليه لا ريب فيه قوله دام ظله بمثل ما سبق وهو قوله فى المسألة السّابقة ان العدالة انما يؤمن معها تعمد الافتاء اه قوله دام ظله فان ذلك فى المقام الذى اه يعنى ما نقلناه عن الشهيد فى المقام الذى اه قوله دام ظله ولا باس ح اى حين عدم ظهور مستند الحكم قوله دام ظله هو من هذا القبيل اى من قبيل غير ظاهر المستند قوله دام ظله فهى اولى بالاذعان يعنى ساير كتبه المتاخرة اولى بالاذعان قوله دام ظله وإن كان بالعكس يعنى ان اعتمادهم على ساير كتبه المتاخرة عن النهاية مثل الخلاف والمبسوط قوله دام ظله والعلة المنصوصة وهى قوله ع فان المجمع عليه لا ريب فيه بعد قوله ع خذ بما اشتهر بين اصحابك واترك الشاذ النادر قوله دام ظله لا يجوز خرق الاجماع المركب عندنا وكذا عند محققى العامة وان خالفونا فى الدليل والمخالف فى المسألة شرذمة قليلة منهم وسيأتي التفصيل قوله دام ظله سواء كان مركبا عن قولين او اكثر هذا اشارة الى ان الكلام لا ينحصر فى اختلافهم على قولين فيكون خرقه باحداث قول ثالث بل يمكن اختلافهم على ثلاثة اقوال او اكثر ايضا وخرقه يكون ح بان يحدث قول رابع او خامس وهكذا قوله دام ظله فقيل يفسخ بها كلها اى يفسخ النكاح بكل واحد من العيوب التى تكون فى كل واحد من الزوج والزوجة خمسة ومجموعها سبعة ثلثه مشتركات بينهما وهى الجذام والبرص والجنون واثنان من الاربعة الباقية من مختصات الزوج وهما الجب والعنة واثنان منها من مختصات الزوجة وهما الرتق والقرن
