بتخطئه المخالف للاجماع ولا ريب فى انهم مع كثرتهم العظيمة وتحقيقهم لا يجتمعون على شيء بدون قاطع ومعه يكون خطاء المخالف له حقا ومنه يثبت حجية الاجماع قوله دام ظله وامثال ذلك وذلك كإجماع النصارى على ان عيسى ع قد قتل قوله دام ظله ورد بان اجماع الفلاسفة اه يعنى ورد النقض باجماع الفلاسفة بامكان الاجماع على الغلط فى العقلى دون الشرعى فان اشتباه الصحيح بالفاسد فى الاول كثير والتميز صعب بخلاف الثانى فان الغلط فيه من جهة اشتباه القاطع بالظنى والتميز بينهما سهل هذا ولكن قد اورد عليه بان الشرعى قد يكون عقليا كاكثر المقاصد الكلامية فيلزم عدم حجية الاجماع فيه ح فليتدبر قوله دام ظله واجماع اليهود والنصارى عن الاتباع لآحاد الأوائل وذلك لانقراض اليهود فى قضية بخت نصر بحيث لم يبق منهم عدد يعتد به وقلة النصارى فى المبدا هكذا افاده دام ظله فى الدرس قوله دام ظله فانما يرد نقضا اذا وجد فيه من القيود اه المراد من القيود هو كون العدد الكثير من العلماء المحققين وكون اجتماعهم على القطع فى شرعى ولا ريب فى انتفاء الشرعية فى اجماع الفلاسفة وانتفاء التحقيق فى اجماع اليهود والنصارى فليتدبر قوله دام ظله فى كل حكم وقع الاجماع عليه اى فى كل حكم من الاحكام الفروعية قوله دام ظله بان كل المجمعين اى المجمعين فى المسألة الفقهية قوله دام ظله ولذلك قال فى الاستدلال اجمعوا على القطع اه لا يخفى انه يمكن ان يقال انا لا نسلم لزوم كون اجماعهم عن قاطع لانه كما ينعقد الاجماع عن القطع يحصل عن الظنى ايضا فح لو قيل بان مستنده وإن كان ظنيا لكن بعد انعقاده يفيد القطع فيعود الاعتراض المذكور فليتدبر قوله دام ظله دليل على حجية الاجماع اى مطلق الاجماع قوله دام ظله لاستلزامه اه يعنى لاستلزام ذلك الاجماع الخاص ثبوت امر قطعى يدل ذلك الامر القطعى على حجية مطلق الاجماع قوله دام ظله فحجية الاجماع اى مطلق الاجماع قوله دام ظله العالى على وجود هذا الاجماع الخاص اى الاجماع الخاص الذى لا ينفك عن دليل عادة قوله دام ظله ومن الاجماع الذى يخطأ مخالفة اى فى المسائل الفقهية قوله دام ظله وان لم يعلم دخول المعصوم فيهم اى فى المجمعين فى المسألة الفقهية قوله دام ظله للاجماع المصطلح عندنا متعلق بقوله فيكون حجية الاجماع قوله دام ظله ويظهر ثمرة هذا الكلام فى امثال زماننا قال دام ظله العالى فى الحاشية اى الحكم بان المخالف مخطئ للاجماع المصطلح عندنا لا لاجل قضاء العادة وذلك لان فى زمان امكان تحقق الاجماع على مصطلح العامة يمكن الاستناد بكل واحد من الامرين فلا يظهر ثمرة لهذا الكلام انتهى كلامه دام ظله قوله دام ظله لا يستحيل ذلك اى فرض عدم معصوم آخر حال انعقاد الاجماع فى عصر النبى ص قوله دام ظله ما لو كان عدد المجمعين الى المجمعين فى المسألة الفقهية كذا افاده فى الحاشية قوله دام ظله من غير تقييد واشتراط اى من غير تقييد واشتراط بكون عدد المجمعين عدد التواتر قوله دام ظله ومجرد ظهور اللفظ فى ارادة العموم اى لفظ المسلمين فى اجماع المسلمين قوله دام ظله العالى اثبات الحجة فى الجملة لا مط وقد مر انه بذلك يبطل السلب الكلى الذى يدعيه الخصم قوله دام ظله فى المقامات الثلاثة المتقدمة اعنى امكان حصول الاجماع والعلم به وحجية قوله دام ظله فلو كان لنقل اه اى فلو كان قطعها لنقل وليس النقل فليس بقطعى قوله دام ظله ولو نقل لا غنى عن الاجماع وتمامه لكنه لم اغن عن الاجماع فلم ينقل القطعى وقوله لكنه لم اغن عن الاجماع مبنى على الجدل والالزام للخصم والا فهو ممن ينكر الاجماع ولتوضيح ذلك قال دام ظله فى الحاشية هذا قياس استثنائى آخر لاثبات نقيض الثانى فى القياس الاول فهو كله ليس الاولى لكن استثناء الثانى فى الاخير مبنى على الجدل والالزام للخصم انتهى كلامه دام ظله قوله دام ظله ورد بمنع حكم العادة بنقل القطعى هذا ناظر الى القياس الاستثنائى الاول اعنى قوله فلو كان لنقل اه قوله دام ظله ونقله ايضا لا يغنى عن الاجماع هذا ناظر الى القياس الاستثنائى الثانى اعنى قوله ولو نقل اه قوله دام ظله وبمنع استحالة الاتفاق هذا ناظر الى الثانى من سقى الترديد اعنى قوله واما الظنى اه قوله دام ظله وهو انه لا يمكن العلم اه هذا مما احتج به من انكر امكان العلم بالاجماع وتوضيحه على ما قرر بعضهم هو ان العلم به يتوقف على المشافهة او التواتر وهما متعذران لانتشارهم و
