البحث في ضوابط الأصول
٦١/٣١ الصفحه ١٣٩ : تعالى والقبح ما قبّحه الله
تعالى وان اى فعل صدر منه فلا يمكن ان يكون قبيحا بمعنى انه لا يتصور قبحه اذ لا
الصفحه ١٦٢ : الكلام فى المقام كما صدر عن بعض الاعلام
ثم انّهم لو اجابوا عن اصل النقض بان الكراهة فى
العبادات
الصفحه ١٦٥ : العقل انه لا عقاب فى الفرد من جهة ايجاد الكلى المط كما هو لازم عقلى لكلّ امر
صدر من المولى ولا يحكم
الصفحه ١٩٦ :
اللّحم كما صدر من بعض ففاسد ولعلّه زعم ان المراد بالسوق واللحم لا يمكن ان يكون
هو الطبيعة لعدم تعلق
الصفحه ٢١١ :
فى خطاب الشّفاهى قهرا فلو صدر تلك الالفاظ عن الغير
اختيارا
لما صدق على الله المتكلّم والمخاطب
الصفحه ٢١٦ : باختلاف الجهة فى الشّخص ففيه ان خطاب الله سبحانه انما هو صدر من الغير بايجاده تعالى اجبارا فيه الصوت
الصفحه ٢٢١ : الشخص الذى صدر منه القصر المذكور لكنه
غالبا يراد به آلة القصر وسبب التخصيص ولعلّه نقل الى هذا المعنى من
الصفحه ٢٢٣ : وبين النّاقل واسطة او يكون واسطة ولكن بطريق القطع بان يعلم
ان هذا اللّفظ صدر منه فيعمل به من حيث
الصفحه ٢٣٥ : من شذ من متاخرى المتاخرين كالمدقق الشيروانى والسيّد صدر الدين والدليل
الاخير وان لم يكن مفيدا الا
الصفحه ٢٧٧ : شيئا وجه الدلالة من وجوه
الاوّل ان صدر الآية الشريفة فى مقام ذم الكفار لاجل كون بنائهم على العمل بالظن
الصفحه ٢٨١ : صدر من المعصوم خبر واحد وهو ظنى
وثانيا ان عدالة الراوى تمنع عن التعمّد لا عن الكذب سهوا وخطأ مضافا الى
الصفحه ٢٨٤ : بين اختيار ما يكون موجبا لبراءة الذمة وما يكون
موجبا لاشتغالها لكان اختيارا اوّلا بحيث لو صدر اختيار
الصفحه ٣٠٩ : انه مخالف له فى الكيف كصاحب لم والسيّد صدر الدين ويرشد
اليه ما ذكر صاحب لم وجمع فى تلك المسألة الفقهية
الصفحه ٣١٩ : ومطلوبيته والظاهر ان صدور
ما صدر من العلماء من تعبيرهم العنوان بقولهم هل يجوز التسامح فى ادلّة السّنن
انّما
الصفحه ٣٣٠ : وإن كان
مقتضى الصّدر قبول شهادة المتحرز عن الكذب مط وإن كان معلوم الفسق كما يشهد بذلك
اطلاق قوله لا