البحث في ضوابط الأصول
٤٨٢/١ الصفحه ٢٥٨ : الشيخ بعد ما وافق الاصحاب فى
ذلك الى انه ان ظهر بينهم قول مع عدم العلم بالمستند وعدم ظهور المخالف
الصفحه ٤٥٤ :
الشيخ فى اول الاستبصار فى تقسيم الخبر فانه جعل ما وافق ظ الكتاب بل ومفهومه
المخالف من القطعى ويشهد به
الصفحه ١٧٦ : اجتهد
وظنّ عدم وجوب السّورة ثم انكشف الوجوب فهل المتكلّم القائل بان الصّحيح ما وافق
الامر اعم من الظاهري
الصفحه ١٧٤ : الصحّة فى العبادة هى موافقة الامتثال للشريعة فالصحيح عندهم ما وافق
الامر وعن الفقهاء ان صحيح العبادة ما
الصفحه ٤٧٣ : لكونه صحيحة استصحابا وهو مقدم على اصل الاشتغال وايضا الآية
الشريفة فاسئلوا اهل الذكر تؤيد ما ذكرناه اذا
الصفحه ١٩ : السائل وقيل بتقديم عرف المسئول وقيل
بتقديم عرف بلد السؤال وقيل بتقديم عرف بلد السّئوال ان وافق عرف بلد
الصفحه ١٢٣ : ما فررت عنه مضافا الى انا نقول ان المطلق المنصرف الى الفرد
الشائع امّا يفيد الاختصاص او التخصيص فان
الصفحه ٣١٢ : الانذار
بالافتاء والقوم بالمقلّد وابقائها على العموم خرج منه ما خرج وبقى الباقى والاوّل
مخالف للاجماع
الصفحه ٤٢١ : العدمية داخلة فى محل
النزاع ثم الظاهر من المحقق الخوانسارى انه وافق المحقق السّبزوارى فى عدم حجية
الصفحه ٢٨٣ : معنى الاحتياط هنا القطع بما وافقه الواقع وهذا لا يحصل
الا بعد الاتيان بجميع ما يحتمل وجوبه ولو موهوما
الصفحه ٤٦٦ : كفائى فاعلم ان الواجب ح ان يوجد المجتهد
بقدر ما يقوم به الكفاية للفتوى والمرافعة وامّا الفتوى فالظ كفاية
الصفحه ٢٨٠ : الحجية والرابع الاخبار الدالة على غرض الخبرين المتخالفين
على الكتاب فما وافقه فخذوه وما خالفه فاطرحوه فلو
الصفحه ٤٧٤ : قدر ما خرج ونعمل فيما عداه بالاطلاق وامّا
على المختار فلا فحص اصلا المقام الرّابع فى انه اختلف
الصفحه ٣٦ :
العرف والقطع بالمعنى فيه او الظن يرجع الى قول اللغوى ايضا فان وافقه فلا اشكال
وان خالفه حكم بالتعدد لانه
الصفحه ٣١ : وهو فاسد
مع ان ذلك لا يقاوم الادلة السّابقة ثم ان ما ذكرنا من الادلة اكثرها مثبت للاعمية
بحسب الشرائط