هو اعلم ومن المعلوم عند ارباب العلوم انّ علم الأصول الفقه من اهم العلوم العلميّة واعمها عائدة ونفعا واكمل المعارف الحقة لدى اهل التحقيق وانها فوقا وجمعا ولعمرى انه بمنزلة الماء الجارى على جنات العلوم وجنانها وبمكان الرّوح السارى فى اصول المعرفة واغصانها لا يكاد يتم علم من العلوم إلا به ولا مسئلة من المسائل ينتهى الى التحقيق الا بما تمهد فيه والعلماء شكر الله سلفهم وخلفهم قد بذلوا جهدهم فيه واتعبوا جدهم وكدهم اليه وقد صنفوا فيه صحفا ونشروا فيه زجرا ولما كان العلوم تتزايد يوما فيوما بتلاحق الافكار آنا فآنا فقد تكاثرت رسائله وتكاملت مسائله الى ان انتهت الزيادات والكمالات الى استاد اهل هذه الا زمان وسند اهالى هذه الايام المعروف بشريف العلماء تغمده الله بغفرانه ولكنه بحبوحة ولله دره ما كان كانه سبيكة من هذا الفن لا يأتى عليه مسئلة من مسائله الا وكان بكرا فيها إلّا انه بزيادة اهتمامه بالتدريس وازدحام اهل العلم اليه فيه لم ينفق له بروز ما فى الخواطر على الدفاتر الا فى النادر ولكن العلماء من تلامذته قد كتبوا فى تقريره والفوا فى تحريره ما اشتهر فى الآفاق وانتشر فى البلاد وكان من اكملهم لجمع المطالب واجمعهم باشتمال المقاصد كان من افضل تلامذته واشرف من فان؟؟؟ افادته المشتهر فى الآفاق المنتهى اليه الرئاسة والتدريس فى برهة من الزمان المولى الموالى سيّدنا الأستاد السيّد إبراهيم القزوينى موطنا الحائرى مسكنا اعلى الله تعالى مقامه وسماه بالضّوابط فانه ره قد اثبت فيه جميع افاداته مما صدر منه فى درسه ومباحثاته كاد ان لم يشدّ منهما شيء واضاف اليه زيادات مما خطر بخواطره وهو فى الحقيقة لسان بيان لعلم الأصول وترجمة تبيان لكتبه ولا سيّما القوانين والفصول ولما اشار الأستاد ره الى اقل تلامذته واحقر من رباه بحضرته وفان باستفاضته افادته اخس الحاج الراجى عفو ربّه الغنى عبده الحسينى إبراهيم الرازى فى رؤيا رآها وفيها انهاه بطيفه حثيت بانطباعه فى دار الطّباع لينتفع به العلماء العاملين وذخرا وذخيرة ليوم فاقتى يوم الدين امين رب العالمين تمت احوال المض فى كتاب ضوابط الاصول وياتى احواله فى نتائج الأصول لا يكاد يخفى على اولى الاذهان السّليمة والافهام المستقيمة ان كتاب نتائج الأفكار هذا ايضا مصنف شريف ومؤلف منيف كاف مع ايجازه لجميع مهمات علم الأصول التى سابق اليها العلماء الفحول باحسن اشارة واف بفرائد فوائد مبتكرة لم تبادر اليها من احد يد الأصول باتقن عبارة وهو ايضا من؟؟؟ الإمام الهمام المولى القمقام البدر التمام شمس الظلام قدوة الأنام من الخواص والعوام سليل الكرام عمدة العلماء الأعلام كهف الارامل والأيتام حجة الإسلام فريد الأيام السائر فى ضوابط مسائل الحلال والحرام الغائر فى اسرار دلائل الاحكام حائز حياض المسالك وحبائر رياض المدارك كشاف معضلات التحقيق ومفتاح مقفلات التدقيق مهذّب شرايع الإسلام بموجز بيانه الكافى وممهّد قواعد الاحكام بمختصر تبيانه الوافى محيى مراسم الفقه؟؟؟ الدّروس فى مجلى حقائق العلم بايضاحه المأنوس بجنبة كل نحرير بينه وكفاية من لا يحضره الفقيه مصباح مسالك الهداية والإرشاد ومقباس مناهج غاية المراد وسيلة ذخيرة المعاد وذريعة يوم التناد اذ ينادى المناد الذى منه تهذيب القوانين المحكمة وتحرير الإشارات المبهمة معتبر وسائل الشيعة ونهاية منية الشريعة الشريعة منزه حدائق الدين بلمعة من بحار انواره منبه معارج اليقين بزبدة من نتائج ابكار افكاره رافع معالم الفروع والاصول جامع المقاصد العليّة باحكامه المحصول بحر الادب والكرم وفخر العرب والعجم قطب فلك العلم والسيادة ونقطة دائرة الحلم والسّعادة مجمع الفيوضات ومنبع الافاضات فاتحة صحيفة السّداد والرّشاد وخاتمة رقيمة الفقاهة والاجتهاد اعلم العلماء المتقدمين والمتاخرين افضل الفضلاء السابقين واللاحقين شمس الفقهاء والمجتهدين السيّد السند الحبر المعتمد سيدنا الأستاد ومن عليه فى الأمور اعتماد العباد السيّد إبراهيم القزوينى موطنا الحائري مسكنا قدس الله سره المعالى ثم لما كان المؤلف المزبور بالغا اقصى مرتبة التحرير والبيان سائرا بين سائر المصنفات على كلّ لسان صائرا؟؟؟ انظار الفضلاء؟؟؟ من نتائج افكار العلماء حاويا للفظ الكاشف عن الحقيقة؟؟؟؟ باللب ناسخا لجميع المؤلفات والكتب حيث انّ البحر اذا تموج تراخت المراكب والبدر اذ؟؟؟ ابتلج طمس نور الكواكب فكان اختصاره وسهولة استنساخه واكثاره فى غاية القلة
ونهاية الندرة بحيث لم يكد يكفى ايدى الكتاب لكفايته مع ما بهم من الجهد فى تكثير كتابته وكان فى انطباعه احتمال شياعه وكفاية الناس فى اخذه وانتفاعه؟؟؟ وكان كانه متن لهذا الشرح ونتائج افكار لتعديل؟؟؟
هذا الجرح؟؟؟ ان اودعه فى هو امش هذا الكتاب بنحو ما يتعلق منه بذلك الباب؟؟؟ من الناظرين اليه طلب العفو والغفران للامر والمباشر انه الغافر فى يوم الحساب ()
