البحث في ضوابط الأصول
٤٨٢/١٦ الصفحه ٢٣٨ : انتزعنا؟؟؟ تلك الهيئة منه فهذا صحيح إلّا انه راجع الى العام الاصولى
ثم ان المحققين من الاصوليّين ذهبوا إلى
الصفحه ٢٩٧ :
فنحن ننقل الكلام اولا الى الموهومات ونقول لو كان فى
سلسلة الموهومات واجب فتركه المكلف لاجل ترك
الصفحه ٣١ : ويمكن للفطن اجزاء تلك الادلّة على الاعمّية بالنسبة الى الاجزاء
ايضا اذا ظهر لك ان الحق الاعمّية فى
الصفحه ٢٠٩ :
الغائب تحت تلك العمومات كقولك كل شيء مطلق الخ فلا يحتاج
فى حكم الغائب لو كان هو الاباحة الى جعل
الصفحه ٢٨٦ :
بين المحذورين فت
وثالثا فلو اقتصرنا فى التعدى الى مشكوك الاعتبار
فقط لزم ما يلزم فى الاقتصار
الصفحه ٣٧٧ :
الى الزمان السّابق وإن كان هو صحّة الاجزاء السّابقة
بالصحّة الظاهريّة ففيه ان الاستصحاب وان جرى
الصفحه ٦٤ : الى حدّ المجاز الراجح لم يكن التعدّى
عنها الى مرتبة النّقل وما قيل من انّه ان بلغ المعنى المجازى الى
الصفحه ١٠٢ : اختلفوا فمنهم من قال ببدلية العزم عن الفعل اذا تركه
الى تضيق الوقت فتعيّن الفعل ومنهم من انكر بدلية العزم
الصفحه ١٢٩ :
لعموم ما لا يدرك كله لا يترك كله ونحوه مضافا الى
استصحاب الامر بالصّلاة وجب غسله لانه على هذا من
الصفحه ١٣٠ : لبيان
منتهى متعلّق الفعل ايضا ففى الآية الشريفة اغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق هل
يكون الى لبيان
الصفحه ٢٢٥ : الى جميع
ما كان على هذا الوزن كلية فكك لا يجوز من مجرّد رؤية مجيء الماضى بمعنى المضارع
مجازا فى خصوص
الصفحه ٢٨٥ : على
الراجح والثالث لاختلال نظام العالم بالنسبة الى المعاملات وللعسر والحرج بالنسبة
الى العبادات
الصفحه ٣٨٤ : نم الظهور فى
غيره ايضا فتصير مجملة ويسقط الاستدلال ويرجع الى الأصل وهو البراءة بالنسبة الى
ما زاد عن
الصفحه ١٠٨ : انتفى
الصّلاة لانتفاء جزء علتها التامّة فيكون تركها مستندة الى عدم الارادة لا الى فعل
الضدّ وكذا لو لم
الصفحه ١٨٠ : ء لا النّقل بخلاف البيع الذى شانه
النقل والانتقال فالالتزام العرفى ايضا حاصل مضافا الى ان كل من قال