مد ظله أو دام ظله موجودة في مكتبة ( آل مشكور في النجف ) لكن فيها نقص الورقة الأولى ، ثم بعد تمام الشرح أورد الشارح خاتمة في فضل يوم الجمعة وبعض آداب الجمعة والموجودة منها صفحة واحدة ويظهر من أوله الموجود أنه ألفه باسم السيد عبد المطلب بن حيدر بن فلاح بن محسن بن محمد بن فلاح المشعشعي المذكور نسبه كذلك في مشجرة الخاتون آباديين بإثبات فلاح بين حيدر ومحسن وهو الصحيح ، والمتوفى كما أرخه في مناهل الضرب (١٠١٩) قال ما لفظه [ فلما افتخر بالعلوم وأفضل حسب وفاق بهذا العالي من النسب لقب بالسيد عبد المطلب لأنه محقق طلب كل طالب ومروج أمل كل آمل ] فيظهر منه أنه ألفه باسمه أو أن كونه واليا فإن الوالي في (٩٩٨) كان ولده مبارك بن مطلب وأحال فيه إلى بعض تصانيفه ، منها عند شرح البسملة قال [ ونقلنا ما فيه كفاية في مؤلفاتنا خصوصا في رسالتنا المسماة بالتجارة الرابحة ] وقد ذكرناه في ( ج ٣ ـ ص ٣٤٨ ) وقال عند ذكر مقدمه العلم والكتاب [ وقد أشبعنا الكلام في هذا المقام في الشرح الثاني لتهذيب المنطق ] ومراده الشرح الفارسي الموجود في مكتبة ( صاحب الروضات ) وآخر في مكتبة ( القاضي بتبريز ) وعند تعريف الطهارة نقل كلام شيخه المحقق الكركي واعتراضه على قيد استباحة الصلاة بما لفظه [ نعم قد ذكر شيخنا رحمهالله في حاشية الشرائع. أن المتبادر من تأثير الاستباحة للصلاة كونه فعليا فيخرج الوضوء المجدد لعدم التأثير الفعلي له لحصول الاستباحة قبله وتحصيل الحاصل ممتنع ] ثم أجاب عن الاعتراض بمنع التبادر إلى أن قال [ فعلمت أن توجيه شيخنا رحمهالله تعالى حل للعبارة بما لا يرضى به صاحبها ] وفي بحث اشتراط صلاة الجمعة بإذن الإمام أو نائبه قال [ قد أفتى شيخنا رحمهالله في شرحه للقواعد بجوازها مع وجود الفقيه ] وشرح القواعد هو جامع المقاصد ، وبالجملة في كثير من مواضع الشرح يعبر عن المحقق الكركي بشيخنا رحمهالله ، والغرض من إكثار هذه القرائن أن لا يشتبه هذا الشرح بشرح الألفية لسمي هذا المؤلف وهو المولى عبد الله بن الحسين التستري المتوفى بأصفهان في (١٠٢١) إذ هو من تلاميذ المولى أحمد المقدس الأردبيلي المتوفى (٩٩٣) وشرحه موجود في النجف تاريخ كتابته (١٠٨٧) كما يأتي في الشروح.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
