محمد بن رجب الحافظ البرسي الحلي مؤلف مشارق أنوار اليقين ومشارق الأمان في (٨١١) وغيرهما ينقل عنه كذلك المولى محمد تقي بن حيدر علي الزنجاني تلميذ المولى خليل القزويني في كتابه طريق النجاة كما قال ذلك صاحب الرياض في ترجمه الشيخ رجب ، لكن تنظر في نسبة الدر الثمين إلى الشيخ رجب نفسه وقال بل هو للشيخ تقي الدين عبد الله الآتي ذكره قد انتخبه من كتاب الشيخ رجب ( أقول ) قد نقل عن الدر الثمين هذا أيضا مع النسبة إلى الشيخ رجب في كتاب رياض المصائب تفسير بعض آيات الفضائل ومع النقل عنه كذلك في الكتابين فلا وجه لمنع صاحب الرياض كونه للبرسي نفسه كما سنذكره ، ثم رأيت في ذيل كشف الظنون ـ ج ١ ـ ص ٤٤٤ نسبة الدر الثمين هذا إلى البرسي أيضا وقال إنه كان حيا (٨٠٢) أقول إنه فرغ من مشارق الأمان في (٨١١) كما ذكره في الرياض وقال عندي نسخه منه بل قال هو أن تاريخ بعض تصانيفه (٨١٣).
( ٢٢٠ : الدر الثمين في أسرار الأنزع البطين ) للشيخ تقي الدين عبد الله الحلبي ، قال صاحب الرياض إنه فاضل عالم جليل من متأخري أصحابنا وقد رأيت كتابه هذا في تيمجان من بلاد گيلان وهو منتخب من كتاب مشارق أنوار اليقين تأليف الشيخ رجب البرسي مع ضم بعض الفوائد إليه وقد أدرج فيه أيضا تفسير خمسمائة آية من آيات القرآن في فضائل أهل البيت ثم احتمل صاحب الرياض أن يكون هذا المؤلف هو بعينه الشيخ تقي الدين بن عبد الله الحلبي الذي ترجمه في باب التاء المثناة الفوقانية ( أقول ) الظاهر أن الشيخ تقي الدين المذكور انتخب من كتابي البرسي وهما مشارق الأنوار والدر الثمين الذي في خمسمائة آية وجمعهما مع فوائد أخر في هذا الكتاب الذي سماه بـ « الدر الثمين » في أسرار الأنزع البطين وقد رآه صاحب الرياض في تيمجان ، ويوجد نسخه منه في النجف في مكتبة ( السماوي ) ضمن مجموعة كلها بخط علي بن مسيح الله رضا فرغ من كتابتها في (١٠١٠) أوله [ الحمد لخالق البريات ، والشكر لواهب العطيات ثم الصلاة والسلام. ].
( ٢٢١ : الدر الثمين ) مختصر في الكلام وأصول الدين للشيخ علي بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الأسترآبادي الطهراني المتوفى بها (١٣١٥) ذكره في كتابه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
