( ١٦٥ : دراية الحديث ) للسيد الميرزا محمود بن الميرزا علي أصغر شيخ الإسلام الطباطبائي التبريزي المتوفى بمكة بعد المناسك في (١٣١٠) ذكر الميرزا محمد علي القاضي التبريزي أنه رأى النسخة بخط المؤلف وقد تعرض في آخره للبحث في الفقه الرضوي وتفسير العسكري.
( ١٦٦ : دراية الحديث ) للسيد مهدي بن السيد إسماعيل الموسوي الهروي الخراساني المتوفى بطهران راجعا عن النجف بعد تكميله العلوم الشرعية هناك وحمل منها طريا إلى مشهد خراسان في حدود (١٢٧٠) ودفن ببقعة الشيخ البهائي كان مع سائر تصانيفه في الفقه والأصول عند سبطه الحاج السيد أبي القاسم اللواساني نزيل همدان ثم طهران أخيرا ، إلى أن توفي (١٣٦٦) وكان المؤلف قد تزوج بخالتي العلوية المسماة راضية بيگم بنت الحاج السيد أسد الله العطار الطهراني أول وروده إلى طهران لكنه لم يطل المدة وتوفي قبل أن يرزق منها ولدا.
( ١٦٧ : الدراية لحديث الولاية ) في سبعة عشر جزء فيها النص على حديث من كنت مولاه ) بالرواية عن مائة وعشرين صحابيا قال السيد رضي الدين علي بن طاوس المتوفى (٦٦٤) في عمل يوم الغدير من كتابه الإقبال أن كتاب الدراية هذا تأليف أبي سعيد مسعود بن ناصر السجستاني ( أقول ) إنه توفي (٤٧٧) كما في مرآة الجنان والشذرات أو (٤٧٨) كما في لسان الميزان ـ ج ٦ ـ ص ٢٨ وحكى فيه ما حكاه أحمد بن ثابت الطرفي وما ذكره ظاهر الشحامي أنه كان مسعود قدريا أو يذهب إلى رأي القدرية ، وعلى أي فهو على ظني من المعتزلة الذين يسترون تشيعهم بعنوان الاعتزال كما ذكره صاحب الرياض في تراجم كثير منهم وإن كان السيد ابن طاوس عده من العامة فراجعه.
( ١٦٨ : دراية نثار فتح الله به أعين الاعتبار ) فارسي يقرب من أربعة آلاف بيت في الرد على الصوفية للمولى علم الهدى بن المحدث الفيض الكاشاني يعبر فيه عن الصوفية غالبا بطائفة ( خنياگران ) أي المغنين وأهل الطرب نسخه منه في أصفهان عند الميرزا هاشم ابن الآقا جلال بن الميرزا مسيح بن صاحب الروضات الميرزا محمد باقر الخوانساري الذي توفي (١٣١٣).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
