من كتابه المحاسن الآتي في الميم أوله [ أحمدك اللهم حمد عبد فضلت مواليه ] وطبع في أول المجلد الأول تقاريظ كثير من علماء عصره مثل السيد الشيرازي ، السيد حسين الكوه كمري ، السيد علي بحر العلوم ، الحاج مولى علي الخليلي ، الفاضل الإيرواني ، الشيخ محمد حسين الكاظمي ، الشيخ راضي آل خضر ، الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء ، الشيخ نوح الجعفري ، الشيخ عبد الحسين نعمة الطريحي ، الشيخ جعفر بن الشيخ محسن الأعسم ، وللفضلاء الأدباء قصائد في مدحه ، وللمؤلف بعض منامات ومقامات أوردها شيخنا النوري في الجنة المأوى. وهو والد المولى علي محمد الكتاب فروش في الصحن العلوي المتوفى حدود (١٣٢٤) وقد حدثني ببعض أحواله ، منها أنه كان سريعا في الكتابة مجدا بها ، وقد كتب بخطه تمام دورة الجواهر ومجلداته ثلاث مرات بالأجرة ، وكان يأخذ أجرة كل دوره خمسين تومانا ، ومن مزاولته للكتابة ومجالسته مع العلماء والفضلاء حصلت له ملكة حسن التأليف والتصنيف وبقي له هذا الأثر.
( ١١١٩ : الدمعة الساكبة ، والمصيبة الراتبة ) قصائد من بحر الطويل في رثاء الحسين (ع) أوله [ نحمده وبه نستعين ] رأيته ضمن مجموعة في النجف مكتوب عليها أنه دونه السيد محمد.
( ١١٢٠ : دمعة الشمعة في التفؤل والقرعة ) عده السيد محمد علي هبة الدين من تصانيفه.
( ١١٢١ : الدمعة الهاطلة ) من كتب المقتل المطبوع بالهند. لبعض فضلائها.
( ١١٢٢ : دموع الشمعة في أدعية ليلة الجمعة ) للسيد حسين بن محسن بن محمد الحسيني الحائري المتوفى (١٣١٩) فرغ من تأليفه (١٣٠٤) بخطه موجود في مكتبة ولده ( هبة الدين ) الشهرستاني.
( ١١٢٣ : دمية القصر في شعراء العصر ) للسيد حيدر بن سليمان الحسيني الحلي المولود هناك ( ١٥ ـ شعبان ـ ١٢٤٦ ) والمتوفى بها ( ٩ ـ ع ١ ـ ١٣٠٤ ) وحمل جثمانه إلى النجف ، ودفن حذاء مقبرة الشيخ جعفر الشوشتري. له العقد المفصل وديوان يأتي والأشجان في مراثي خير إنسان فاتنا ذكره ، ترجمه مفصلا الشيخ علي الخاقاني في مقدمه ديوانه في الطبعة الثالثة في النجف في (١٣٦٩). وقد جمع في الدمية هذه ما نظمه نيف وثلاثون شاعرا من شعراء العراق في القرن الثالث عشر في مديح الحاج
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
