( دستور موسيقى ) اسمه بهجة الروح مر في ( ج ٣ ـ ص ١٦٢ ) أوله [ الحمد لله رب العالمين. وحضرت أمير المؤمنين وإمام المتقين. وأولاده الطاهرين. قال العبد. عبد المؤمن. كه چون پادشاه. خاقان أعظم. محمود غزنوي طول الله عمره راغب اين فن شريف ]. ينقل فيه عن العطار المقتول (٦١٧) وفخر الدين طاوس الهروي وكتابه تهجي موسيقى ويذكر سعد الدين المحيي آبادي ، وشمس الدين الكارروئي وفخر الدين إسحاق الموصلي ، والسيد حسين الأخلاطي ، وابن سينا وابن الطائي ومحمد أمين طاوس ، ويعدهم من أساتذة الفن. ويذكر ولده ضياء الدين محمد يوسف وغيرهم. وهذه فهرس أبوابها ١) مبدأ هذا العلم ٢) أقاويل الحكماء فيه ٣) نسبته ٤) ارتباطه بالكواكب ٥) بحورها ٦) منظومة فارسية في الفن ٧) تركيب الألحان ٨) تناسب السامع واللحن ٩) أقسام اللحن ١٠) في سلوك صاحب هذا الفن بالناس ، والخاتمة في تعيين الألحان المطلوبة لكل فصل من فصول السنة. توجد نسخته في ( ٣٩ ص ) في مكتبة ( المشكاة ).
( دستور موسيقى ) يأتي باسمه كرامية دوره سفره چي.
( ٦٩٠ : دستور نامه ) للحكيم نزاري البيرجندي المعاصر للشيخ السعدي الذي توفي (٦٩٤) كما أرخ في الحوادث الجامعة ينقل عنه في التذكرات وفي ( كشف ـ الظنون ـ ج ١ ـ ص ٤٩٢ ) قال إن أوله [ قل الحمد لله نزاري ] ويأتي في الدواوين ديوان شعره الذي فيه قوله :
|
محبت تو چنان
محكم است در دل من |
|
چه اعتقاد نزارى
بخاندان على |
( ٦٩١ : دستور نرد ) هو مثنوي من أجزاء ديوان وحيد القزويني الآتي في الدواوين.
( ٦٩٢ : دستور نقاشي ) أو كمال هنر تأليف مصطفى نجمي النقاش الإيراني. أهداه إلى روح كمال الملك أستاذ هذا الفن. وقد طبع بطهران.
( ٦٩٣ : دستور نگارش ) في المنشآت الفارسية. لحسين أميد. فارسي طبع بتبريز ( ١٣١٣ ش ).
( ٦٩٤ : دستور نظم ) فارسي للسيد محمد العجمي الشاعر المتخلص بواله. كذا في ( ذيل كشف الظنون ـ ج ١ ـ ص ٤٧٢ ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
