والطول والامتنان والقدرة والسلطان ، مدبر الأمور بحكمته ، ومنشئ الخلائق بقدرته كرم بني آدم وشرفهم ] ذكر في الديباچة أنه خرج من مولده ومسقط رأسه المدينة المنورة إلى شيراز في أثناء سنة خمس وأربعين وسبعمائة قاصدا الحضرة السلطان الشيخ أبو إسحاق بن الملك الشهيد شرف الدين محمود شاه الأنصاري ، فألف أولا كتاب الأربعين الصحاح الموسوم بغية المرتاح إلى طلب الأرتاح وصدره باسم السلطان المذكور ثم بعد وصوله إلى خدمته ضم إلى أربعينه هذا الكتاب وقال إنه [ في فضائل سيد المرسلين وابن عمه أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب أول من آمن به وصدقه ومناقب الزهراء البتول وقرة عين الرسول وولديها السيدين الشهيدين سيدي شباب أهل الجنة المخصوصين بشرف أهل الطهارة والاصطفاء المظلين بالعباء ] وصرح بأن ما فيه من الصحاح دينه واعتقاده ويقينه ومما فيه قوله [ نقل الشيخ الإمام العالم صدر الدين بن إبراهيم بن محمد المؤيد الحموي رحمهالله في كتابه فضل أهل البيت (ع) بسنده إلى عبد الله بن مسعود قال رسول الله (ص) لما أسرى بي السماء ـ إلى قوله ـ فرأيت مكتوبا على أبواب الجنة لا إله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله ] وفرغ منه في شيراز في غرة شهر رمضان (٧٤٧) ( أقول ) الحموي هذا هو مؤلف فرائد السمطين الموجود نسخته ويروي فيه عن الخواجة نصير الدين الطوسي في (٦٧٢) ومن هنا يظهر أن له كتاب آخر اسمه فضل أهل البيت.
( ٤٦٢ : الدرر السنية ) في مدح سادات البرية طبع في بيروت كما ذكر في بعض الفهارس راجعه.
( ٤٦٣ : الدرر السنية ) في المكاتيب والمنشآت العربية للسيد المير حامد حسين بن السيد محمد قلي بن محمد بن حامد الموسوي النيشابوري المتوفى (١٣٠٦) وهو صاحب عبقات الأنوار في مناقب الأئمة الأطهار المطبوع عدة من مجلداته ، قال حفيده السعيد إن الدرر هذا ليس له نظير وهو موجود في مكتبة والده السيد المفتي المير ناصر حسين بن المؤلف في لكهنو.
( ٤٦٤ : الدرر السنية ) في المواعظ العددية من الأحادية إلى آخر العشارية لأشرف الواعظين الحاج الميرزا حسن بن السيد محمد الحسيني اليزدي الحائري نزيل مشهد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
