الهندي النجفي المعاصر المولود (١٢٩٠) والمتوفى في ( ١٢ ـ ج ١ ـ ١٣٦٢ ) يوجد بخطه عند ولده السيد أحمد مؤلف تفسير سورة الأنبياء المطبوع في حياة والده في النجف (١).
( ٤٤٦ : درر البحور وقلائد النحور في امتداح الملك المنصور ) وقد يخفف فيؤخذ من كل شطر جزءا فيقال له درر النحور والملك المنصور هو ناصر الدين أبو الفتح أرتق الذي جلس بعد أخيه بولق أرسلان واستقل بالملك ولقب بالمنصور بعد قتله وزيره التقش في (٦٠١) إلى أن توفي (٦٣٦) وهو سمي جده الأعلى السلطان أرتق الذي كان من مماليك السلطان ملك شاه السلجوقي وصار مؤسس الدولة الأرتقية في ماردين وديار بكر إلى أن توفي (٤٨٣) ونسبه إليه هكذا أرتق بن إيلغازي بن آلبي بن تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق المذكور ، وكل آبائه كانوا أمراء ذكروا في تاريخ دول الإسلام ج ٢ ـ ص ١٣٤ ـ ١٤٢ ولاشتمال هذا الكتاب على تسع وعشرين قصيدة على عدد الحروف في قوافيها في أبيات محبوكة الطرفين ، يبتدأ في كل بيت بحرف يختتم بها ، وكلها في مديح السلطان أرتق المذكور فلذا يسمى الأرتقيات أيضا. ولاشتماله على جميع القوافي يسمى في اصطلاح الشعراء بالروضة أيضا وهو من نظم الشيخ صفي الدين أبي المحاسن عبد العزيز الحلي ناظم البديعية التي ذكرناها في ( ج ٣ ـ ص ٧٦ ) نظمه في مدة تسعين يوما وهو مندرج في ديوانه المطبوع مكررا وطبع أيضا مستقلا في (١٢٨٣) وفي ضمن مجموعة أخرى (١٣٢٢).
( ٤٤٧ : الدرر البهية ) في شرح الأجرومية للشيخ أبي علي فتح الله بن الشيخ علوان بن الشيخ بصارة الكعبي نسبا الدورقي ، الفيافي مولدا ومنشأ ، كان تلميذ والده الشيخ علوان والمحدث الجزائري والشاه أبي الولي والسيد نسيمي والميرزا علي رضا المنطقي المدرس في المدرسة المنصورية بشيراز وغيرهم ، ونصب القضاء بالبصرة لكنه استعفى عنها تورعا ورجع إلى بلده إلى أن توفي (١١٣٠) كما ترجمه السيد عبد الله في إجازته الكبيرة ، ومر له الإجادة في شرح القلادة في ( ج ١ ـ ص ١٢١ ).
( ٤٤٨ : الدرر البهية والجواهر النبوية في الفروع الحسنية والحسينية ) هو في
__________________
(١) وقد فاتنا ذكره في محله من المجلد الرابع.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
