البحث في تراثنا ـ العدد [ 134 ]
٣٤٦/١٦ الصفحه ٨٣ : ] أي : فمن تطوع بزيادة على إطعام مسكين عن إفطار كل يوم مثل
أن يطعم عن كل يوم مسكينين أو مساكين ، فهو
الصفحه ١٢٩ : ، فإن أخذتموها على إهمالها كانت جزئية ، وقياسكم المذكور
شرط إنتاجه كلية كبراه فلا تنتج إذن ، وإن
الصفحه ٢٥٨ : .
(وَهُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا
مِنْهُ
الصفحه ٣٤٤ : البرزخ أو في حال الحياة أو فيهما ، فإن ذلك كله في مدة
دوام السماوات والأرض وليسوا حينئذ في النار ، أو
الصفحه ٣٥٤ : عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
الصفحه ٣٦٢ : مخلوق لهم
بل هو كسب لهم لا غير ، فهو أضلهم فظلموا ، ثم زادهم ضلالا لما ظلموا ، كل ذلك بحسب
تصرفه وعلمه
الصفحه ٣٦٣ :
(وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ
ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لا تُحْصُوها إِنَّ
الصفحه ٣٩٤ : ؛ بيان الملازمة أن العادة اطردت بأن المشتركين
في الملك يحاول كل واحد منهما المكر بصاحبه ، أو مغالبته على
الصفحه ٤٤٤ : المتحتم
الوجود منزلة الوجود.
(يَوْمَ تَرَوْنَها
تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ
الصفحه ٤٤٥ :
وَأَنْبَتَتْ
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) (٥) [الحج : ٥] وهو قياس إخراج الموتى أحياء من الأرض على
الصفحه ٤٥٩ : وأدبه أراد رفع الاستدراك عن كلامه ، والوهم فيه بالكلية وتخلصه عن شوائب
الاستدراكات والأوهام هذا عذر ذي
الصفحه ٥١٥ :
ابتداء ، أو بنار كامنة فيه ، أو بتغليب الجزء المائي عليه ونحوه والكل
ممكن.
[وعند
الاتحادية أنه
الصفحه ٦٣٧ :
النسيان وقصر الصلاة جميعا ، وقول الشاعر :
...
وما كل من
وافى منى وأنا
الصفحه ٦٨٤ :
وَتَوَلَّى (١٦) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) (١٧) الليل [١٤ ـ ١٧] فكما أن الأشقى عام في كل من كذب وتولى لا
الصفحه ٢٥ : على البدل : أن كل فرد من أفراد مدلوله يصح أن يكون بدلا عن الآخر ؛ كالرقبة المعتقة.
هذا كله / [١١