نسخه هذه الخطبة عند السيد رضي الدين علي بن طاوس ونقل عنها في اليقين وقال وجدتها منضمة مع أخبار في فضل أهل البيت قد جمعها بعض الأقدمين وكان تاريخ كتابتها سنة (٢٨٠) ثمانين ومائتين ونقلها الشريف الرضي في النهج بغير إسناد.
( ١٠٠٤ : خطبة الكشف ) فيها الكشف عن ظلامه المتقدمين على أمير المؤمنين (ع) واستعدائه عن قريش ، وذكر الأولين ( أبي بكر وعمر ) بعنوان تيم وعدي ، تنسب هذه الخطبة إلى علي (ع) ولم يذكر في النهج بل أورد ترجمتها ( بالفارسية ) في تفسير سورة روم المذكور في ( ص ـ ١٩٥ ) نقلا عن جمع الجمع المذكور في ( ج ٥ ـ ص ١٣٨ ). وكثيرا ما يعبر عن مؤلفه بالشيخ ، منها قوله [ شيخ در كتاب جمع الجمع آورده كه امام محمد باقر (ع) فرمود : عجب حالي است ميان ما وقريش كه انكار ما مى كنند ] إلى قوله [ پس أبو حازم أنصاري برخاست وگفت : يا أمير المؤمنين آيا آنها به شما ظلم كردند؟ وحق شما را گرفتند؟ ] إلى آخر الترجمة.
( ١٠٠٥ : خطبة اللمة ) وهي خطبة الصديقة الزهراء (ع) ذات الشروح الكثيرة الآتية في حرف الشين أو بعناوينها الخاصة مثل الدرة البيضاء أو كشف المحجة أو اللمعة البيضاء وقد روى هذه الخطبة أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتابه السقيفة بأسانيد كثيره ، ونقل عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج عند شرح كتابه (ع) إلى عثمان بن حنيف وهي مروية في الشافي والاحتجاج وكشف الغمة والطرائف وبلاغات النساء وبعض فقرأتها منقول في علل الشرائع وأشار إليها المسعودي في مروج الذهب وابن الأثير في الكامل.
( ١٠٠٦ : خطبة المخزون ) لأمير المؤمنين (ع) لم يذكر في النهج وانما أوردها الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتابه منتخب البصائر قال وقفت على نسخه منها عليها خط السيد رضي الدين علي بن طاوس كتب هو أنه يمكن أن يكون تاريخ كتابة هذه النسخة بعد المائتين من الهجرة لأن بعض ما في هذه النسخة ما رواه أبو روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد وبعض ما فيها عن غيرهما وقد ذكر هذا الكتاب بعنوان خطب أمير المؤمنين المروية عن الصادق (ع) وهذه الخطبة طويلة فيها قوله [ العجب كل العجب بين جمادى ورجب ] وفيها الإخبار بأمر المهدي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
