( ٨١٣ : خرقة ) فارسي في بيان الآلام والأسقام التناسلية في الرجال والنساء ، وذكر علاجها وذكر الأدوية المقوية للباه وحفظ صحة الرحم والأولاد قبل الولادة وبعدها إلى أن يتغذى الطفل. مرتبة على ثلاثين بخية. واسم الكتاب وفصوله مأخوذة من اصطلاحات الخياطين. توجد من هذا الكتاب نسخ كثيره مختلفة ، ففي بعضها أن مؤلفه هو محمد بن محمد مؤمن. ووالده هو الحكيم مؤمن مؤلف تحفه حكيم مؤمن وتبصرة المؤمنين المذكورين في ( ج ٣ ـ ص ٣٠٢ و ٣٢٥ ) ألفه باسم أمان الله خان وفي بقية النسخ أنه ألفه مرتضى قلي خان شاملو بن حسن خان من أمراء العهد الصفوي ووزير أردبيل في (١٠٨٩) والملقب ب ( شمشير بردار ) والمترجم في مجمع الفصحاء ـ ج ١ ـ ص ٥٦ وغيره. لكن الظاهر أن المؤلف لهذا الكتاب هو ابن مؤلف التحفة ، وإن أميرا مثل شاملو مع اشتغالاته السياسية والعسكرية ليس بوسعه تأليف كتاب كهذا ، وإنه أخذه من المؤلف وجعله باسمه ، ثم بعد وفاته أهداه المؤلف إلى رجل آخر من الأمراء وهو أمان الله خان كما فعل مثل ذلك الشيخ البهائي في كتابه خلاصة الحساب وغيره في غيرها. رأيت نسخه تامة منه بدون تاريخ في مكتبة السيد محمد بن نعمة الله الموسوي في النجف. أولها [ سبحانك اللهم يا ذا الملك القديم ، ويا طبيب كل أليم وسقيم ، ويا كافي ذي روح وجسيم ، نحمدك على سوابق آلائك ، وجزيل عطائك ونشكرك على. مرقوم رقم كلك شيم مى گردد كه چون در اين أوان حسب الفرمان قضا توأمان. نواب أمان الله خان خلد الله. أقل عباد الله الحسيب ميرزا محمد بن محمد مؤمن طبيب مأمور شد كه در باب معالجه جمعى كه بسبب ضعف. از كثرت طروقه كه صفت مرسلين است. عارى مى باشد. نسخه نويسد ] ثم ذكر فهرس الثلاثين بخية ، ثم شرع في البخية الأولى إلى آخر الكتاب. وفي آخر البخية الأخيرة ذكر في علاج الدمل [ بسيار مجرب است كه دانه تمر هندي را بكوبند. ]. ثم بعد بياض ألحق بالكتاب خاتمة مغلوطة بقلم مرتضى قلي شاملو بن حسن خان ، وهي [ خاتمة : خاتم كار سخن وانجام كلام تعريف انجمن كه هر سطر رنگينش گلدسته. وعذر خواهى حقارت اين خرقه. در خامه بيان نمى گنجد. از دانشوران قانون شناس. معذرت خواهد بى سر وسامانى اين خار وخس صحراى هيچ مدانى ، مرتضى قلي شاملو كه بنظر
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
