العامة المذكور آنفا ، رأيته بخطه حين مسافرتي في صور ، ثم طبع بعد ذلك في (١٣٦٥) وأهدى إلى نسخه منه واسمه على ظهر النسخة أبو هريرة.
( ٦٠٥ : حياة الإخوان ) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الگيلاني المعروف بالشيخ علي الحزين ذكره في نجوم السماء ـ ص ٢٨٩ في فهرس تصانيفه العربية ويأتي له الحياة والممات من تصانيفه الفارسية.
( ٦٠٦ : حياة الأرواح ومشكاة المصباح ) للشيخ إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الكفعمي العاملي المتوفى (٩٠٥) كما أرخه كشف الظنون أوله [ الحمد لله حمدا يتأرج نفحاته أعين من تنفس نكهة الورد لدى الصباح في الوجوه الصباح ] مرتب على ثمانية وسبعين بابا فيها النكت واللطائف والملح والظرائف نواهي وأوامر ، مواعظ وزواجر نظما ونثرا ، وذكر في أوله فهرس مطالبه ، وبالجملة هو مجموع لطيف لا يمل أحد من دوام مطالعته فهو بالحقيقة حياة الأرواح وقد أهداه إلى عضد السلطان ناصر الدين محمد بن الخواجة عبد الواحد البغدادي ، وفرغ منه (٨٥٤) توجد النسخة المنقحة منه في مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ).
( ٦٠٧ : حياة الأرواح ) في المبدأ والمعاد للمولى محمد جعفر الأسترآبادي مؤلف آب حياة المذكور في ( ج ١ ـ ص ١ ) اعترض فيه كثيرا على عقائد الشيخ أحمد وأتباعه ، ويأتي في الشين شرح حياة الأرواح هذا للمولى حسن گوهر الذي أجاب فيه عن أكثر تلك الاعتراضات ثم إنه استخرج من الشرح خصوص جواب الاعتراضات بأمر أستاذه السيد كاظم الرشتي وجعله كتابا مستقلا كما مر في ( ج ٥ ـ ص ١٧٤ ) أول حياة الأرواح [ الحمد لله الواجب بالذات المنزه عن نقائص الممكنات ] وهو مرتب على خمسة أبواب كل باب لأصل من الأصول الخمسة ، وخامسها في المعاد ، وقد فصل القول فيه. ثم أورد تمام الرسالتين المختصرتين اللتين الفهما الشيخ أحمد الأحسائي في مقام دفع اعتراضات العلماء عن نفسه ، وأورد فيه مطالبه صريحا وبلا تأويل ، وقد فرغ الشيخ الأحسائي من تأليف الثانية في ( ٨ ـ ذي القعدة ـ ١٢٤٠ ) أي قبل موته بسنة ، وبعد ذكر تمام الرسالتين بلفظهما ، قال المولى الأسترآبادي [ أن هذه كلها تأويلات منه في كلماته السابقة ، الا أن يكون رجوعا عن اعتقاداته القديمة ] وقد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
