البحث
البحث في القرآن الكريم
١٧/١ الصفحه ٧٨ : عن أئمّة أهل البيت عليهمالسلام :
قال أمير المؤمنين
عليهالسلام : إنّ قوماً عبدوا الله رغبة فتلك
الصفحه ٥ :
ميثاقه ، مشهورةً سماته ، كريماً ميلاده ، وأهل الأرض يومئذ مِلل متفرّقة ، وأهواء
منتشرة ، وطرائق متشتّتة
الصفحه ١٠ : تصل
النوبة إليها إلّا بعد الفراغ عن مسألة وحدة الذات وكثرتها قال سبحانه :
(يا أَهْلَ الْكِتابِ
لا
الصفحه ٢٢ : بأُلوهية غير الله ، ولكن أُلوهية غير الله ـ في ذلك المجتمع ـ لم تكن
بصورة تعدد الخالق ، خاصة أنّ واقعة أهل
الصفحه ٣٣ : والطواغيت والشياطين ، وجعل اختصاص
العبادة به الأصلَ الأصيل بين الشرائع السماوية وقال : (قُلْ يا أَهْلَ
الصفحه ٣٥ : فسّره به أهل
اللغة ، غير مكترثين بأنّ تفسيرهم ، تفسير لها بالمعنى الأعم.
١ ـ قال الطبري في
تفسير قوله
الصفحه ٣٨ : السماوية ، إذ يقول : (قُلْ يا أَهْلَ
الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا
الصفحه ٤٣ : في مصطلح أهل الحديث عبادة ، فيراد منها كونها نظير
العبادة في ترتّب الثواب عليها او شرطيّة قصد القربة
الصفحه ٤٥ : أنّ أهل الشام كانوا يعتبرون الأوثان والأصنام مدبرة لجوانب من
الكون.
يكتب ابن هشام في
هذا الصدد فيقول
الصفحه ٤٦ : الشام حَمَّة (٢) إن أتيتَها بُرِئتَ فأتاها فاستحمّ بها فبَرئ بها فوجد
أهلها يعبدون الأصنام ، فقال : ما
الصفحه ٤٨ : حكم القرآن في عقيدة المشركين من غير فرق بين
عبّاد الأجرام السماوية أو الأرضية وحتى المشركين من أهل
الصفحه ٦٣ : ، ومن أتى بها لغير الله ، فقد كفر) مطلقُ
الخضوع والخشوع والانقياد ، كما يظهر من كلام أهل اللغة ، وإلّا
الصفحه ٦٩ : ما قاله أهل التفسير واللغة : المثل المساوى ، فهذا
ينادي عليهم انّهم اعتقدوا فيها ضرباً من المساواة
الصفحه ٧٠ : عند الإطلاق ، وهذا هو التوحيد الذي أُرسلت
به الرسل ، وأُنزلت لأجله الكتب :
(قُلْ يا أَهْلَ
الْكِتابِ
الصفحه ٧٥ : أجلها ، الخضوع له ، مع كون
العقيدة خاطئة ، باطلة كخضوع أهل المذاهب