بالقضيّة ، وأكثرهم علماً ، وأفقههم في دين الله عزّ وجلّ ، وأقرأهم لكتابه ، وأعرفهم بمتشابهه وناسخه ومنسوخه وتأويله وواضحه وتنزيله ومحكمه ومفصّله ، وأكرمهم كفّاً ، وأطيبهم نسلاً ، وأشجعهم قلباً ، وأربطهم جأشاً ، وأعلاهم رتبة في حجره ، وزوج ابنته ، وأبو سبطيه ، ووارث علمه ، وخازن سرّ الله ، من قال فيه النبيّ (صلّى الله عليه وآله) : «أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأت الباب»(١) ، قسيم الجنّة والنار ، خاصف النعل(٢) ، وصاحب النجم(٣) ، والطائر [المشوي] ، أحبّ خلق الله إلى الله
__________________
(١) الأمالي للصدوق : ٦١٩ ، عيون أخبار الرضا عليهالسلام : ٢ / ٢١٠ ، تحف العقول : ٤٣٠ ، شرح الأخبار : ١ / ٨٩ / ٢ ، الأمالي للطوسي : ٥٥٩ / ١١٧٢ ، العمدة لابن البطريق : ٣٠١ / ٥٠٦ ، الصراط المستقيم : ٢ / ١٩ و ٢٠ ، المستدرك للحاكم : ٣ / ١٢٦ و ١٢٧ ، الكامل لابن عدي : ١ / ١٩٠ و ٢ / ٣٤١ و ٣ / ٤١٢ ، تاريخ بغداد : ٣ / ١٨١ و ٥ / ١١٠ و ٧ / ١٨٢ و ١١ / ٥٠ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٣٧٨ ـ ٣٨٣ و ٤٥ / ٣٢١ ، أُسد الغابة ٤ / ٢٢ ، تهذيب الكمال ١٨ / ٧٧ و ٢٠ / ٤٨٥ ، تاريخ جرجان : ٦٥ ، البداية والنهاية : ٧ / ٣٩٥ ، المناقب للخوارزمي : ٨٣ / ٦٩ .. وغيرها من المصادر ، وقد ألّف العلاّمة الغماري كتاباً في هذا الحديث الشريف وسرد أسانيدها بعنوان : «فتح الملك العليّ في باب مدينة علم النبيّ عليّ».
(٢) إشارة إلى قوله (صلّى الله عليه وآله) : «إنّ منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل» ، فسئل النبيّ (صلّى الله عليه وآله) : من هو؟ فقال : «خاصف النعل» يعني أمير المؤمنين عليهالسلام.
(٣) إشارة إلى قوله تعالى : (وَالنَّجْمِ إذَا هَوَى) ، يقول الله عزّ وجلّ : وخالق النجم إذا هوى (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُم) يعني محمّداً (صلّى الله عليه وآله) في محبّة علي بن أبي
![تراثنا ـ العدد [ ١٣١ ] [ ج ١٣١ ] تراثنا ـ العدد [ 131 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4472_turathona-131%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)