البحث في تراثنا ـ العدد [ 131 ]
٢٧٥/١٦ الصفحه ٨٣ :
الجلال والإكرام ، فأتوا
إليه ، وأُخذت الختمة من يديه ، وضُرب على رأسه ، وسُحب حتّى أخرج من باب
الصفحه ٧٦ :
النبوي ، ولم يوافق عمر
بن الخطّاب على رأيه ؛ «فعن السيوطي في تدريب الراوي قال : كان بين السلف من
الصفحه ٢٢٧ : من
بني هاشم ؛ لأنّ موت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كان أشدّ عليهم غمّاً من أن يتنافسوا
في طلب
الصفحه ٢٨١ : ، وهذه هي
الاستراحة الثانية التي جاءت على إثر الاستراحة الأولى التي ألّفها قبل أكثر من
عقد على حد تعبيره
الصفحه ١٠٩ : ء كان جنّةً أمْ ناراً ، فناسب التعبير بها مَن استمرّ
على اتِّباعه لهم عليهمالسلام ومَن خالفهم على وجه
الصفحه ٢١ : الكثير من الروايات
المتّصلة بموضوع الغيبة والمهدوية عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة(١)
، إذ يمكن لمثل هذه
الصفحه ٢٣٨ : تعالى : (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ
هُمَا فِي الْغَارِ)(٢)؟ ولا تعتبرون في ذلك أيّهما أفضل : مَن بات على
الصفحه ٥٤ : خاصّة ؛ والأغوات هم من يقومون على خدمة المسجد النبوي الشريف
، بعضهم من أصل حبشي أو صقلبي ، وكان صلاح
الصفحه ١٤٦ :
كان علماً وكان على
أكثر من ثلاثة أحرف فإنّه لا ينصرف في المعرفة»(١).
وقد ذكرتُ فيما يأتي
في
الصفحه ٢٠٩ : اختلافها ، والغرض الأصلي منه التأثير على النفوس لإثارة
عواطفها من سرور وابتهاج أو حزن وتألّم أو إقدام
الصفحه ٢٦٩ : التستري
المستَشهد سنة (١٠١٩ هـ) ، من ردود على أباطيل كتاب الفضل المذكور.
اشتمل على
مقدّمة بثلاثة مطالب
الصفحه ١٨٨ : نرسي بن بهرام بن بهرام بن بهرام(١) بنواحي الكوفة مأخذه
من الفرات ، عليه عدّة قرى قد نسب إليه قوم
الصفحه ١٦٧ : في مدينة (شالها) لمّا عصوا عليه ، ونُقل من بقي منهم إلى هذه المدينة
وجعلها محبساً لهم ، ونهى الرعية
الصفحه ١٩٢ :
بين بغداد والنعمانية
مخرجه من الفرات وعليه قرى كثيرة منها همينيا ، وفمه عند النيل من أعمال بابل
الصفحه ١٠٨ : أفعالاً ماضية
، هي (اتَّبعكم
، خَالفكم ، جَحَدَكُم ، حَاربكم ، رَدَّ عليكم) لكن هذه الأفعال قد سُلب منها