بها في مزاره المشهور هناك ، وله جنة الساعي الموجود بسبزوار كما ذكرنا في ( ج ٥ ـ ص ١٥٨ ) ونقلنا عبارته في وصف كتابه هذا.
( ٢٤٠٢ : حديقة الزاهدين ) لبعض الأصحاب ، توجد نسخته الموقوفة بمكتبة الحاج السيد علي الإيرواني في تبريز.
( ٢٤٠٣ : حديقة السعداء ) للأديب الفاضل محمد بن سليمان البغدادي الشاعر المتخلص بفضولي ، ترجمه ( بالتركية ) لـ ( روضة الشهداء ) الفارسي الذي ألفه المولى حسين الكاشفى ، قال فيه اقتديت بروضة الشهداء في الأصل وألحقت به الفوائد من الكتب فكان كتابا مستقلا ، ورتبه على عشرة أبواب وخاتمة في مصائب الأنبياء من آدم إلى الخاتم ثم الخمسة النجباء ، والخاتمة في سبي العترة الطاهرة وقد طبع ببولاق في (١٢٧١). وتوجد نسختان منه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابة إحداهما (١٠٠٥) والأخرى (١٠٠٨) وقطعة من أوله في كتب بيت الطريحي في النجف وفي أوله رباعية : ـ
|
يا رب ره عشقنده
مني شيدا قيل |
|
أحكام عبادتين
منه أجرا قيل |
|
شكرانه صنعنده
ديلم گويا قيل |
|
أوصاف جميلنده
ديلم گويا قيل |
( ٢٤٠٤ : الحديقة السلطانية ) في المسائل الإيمانية فارسي في علمي الكلام والفقه والأحكام ، لسيد العلماء السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود (١٢١١) والمتوفى (١٢٧٣) كتبه بأمر السلطان محمد أمجد علي شاه الذي توفي (١٢٦٣) ورتبه على مقصدين أولهما في الأصول الدينية في خمسة أبواب ، وثانيهما في الفروع والأحكام العبادية من الطهارة إلى آخر المزار ولما بلغ تصنيفه إلى آخر باب النبوة من المقصد الأول توفي السلطان المذكور كما ذكره السيد مهدي في التذكرة فكتب الباقي بعد وفاته وتم في ثلاث مجلدات ، وطبع الباب الرابع من المقصد الأول في الإمامة في (١٣٠٤) وفي آخره رسالة لمباشر طبعه في ترجمه المؤلف ، وله الإفادات الحسينية المذكورة في ( ج ٢ ـ ص ٢٥٣ ) وكان السبب في تأليفه لهذين الكتابين كما ذكر في نجوم السماء وأوراق الذهب ، إظهار الحق ودفع الشبهة التي ألقيت من أتباع الشيخية ، ورفع البدع المحدثة في تلك البلاد من هؤلاء وقد جلبها إليهم الميرزا حسن العظيم آبادي الذي كان أولا تلميذ السيد حسين المؤلف ، ثم ذهب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
