( ١٧٦٣ : كتاب الحديث ) لجعفر بن محمد بن حكيم ، رواه الكشي بإسناده إلى الحسن بن موسى عنه.
( ١٧٦٤ : كتاب الحديث ) لجعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ، يرويه الشيخ الطوسي في الفهرست عنه بسبع وسائط توجد نسخته (١) ضمن مجموعة الأربعة عشر كتابا من كتب الحديث للقدماء التي كانت عند شيخنا النوري كما ذكره في أول خاتمة المستدرك ـ ص ٢٩٦.
( ١٧٦٥ : كتاب الحديث ) لجعفر بن محمد بن عبيد الله ، يرويه أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن والده عنه ، ويرويه الشيخ في الفهرست بإسناده إلى البرقي.
( ١٧٦٦ : كتاب الحديث ) لجعفر بن محمد بن يونس ، يرويه أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عنه ، ويرويه الشيخ في الفهرست بإسناده إلى البرقي ، وعبر عنه النجاشي بكتاب النوادر.
( ١٧٦٧ : كتاب الحديث ) لجعفر بن يحيى بن العلاء الرازي الثقة ، قال النجاشي يختلط كتابه بكتاب أبيه ، ثم رواه عنه بأربع وسائط.
( ١٧٦٨ : كتاب الحديث ) لجفير بن الحكم أبي منذر العبدي الثقة الراوي عن أبي عبد الله رواه النجاشي عنه بأربع وسائط رابعهم منذر بن جفير بن الحكم عن أبيه.
__________________
(١) وهو حتى اليوم قد بقي بعين ترتيب أحاديثه وصورته المكتوبة على الهيئة الأولية له ، كتب أصله أبو الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القمي ، ثم سمعه عن شيخه أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري بتصريح نفسه في نسخه خطه ، ثم كتب عن تلك النسخة في حياة كاتبها المذكور الشيخ منصور بن الحسن الآبي وصرح في آخره أنه كتب عن خط ابن أيوب القمي ودعا له بقوله أيده الله الصريح في حياته ، ثم كتب في آخره تاريخا يحتمل أن يكون تاريخ فراغه من الكتابة في يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، ويحتمل أن يكون تاريخ سماع ابن أيوب عن التلعكبري ، وعلى أي فهذه النسخة كانت عند العلامة المجلسي كما صرح به في أول مجلدات البحار ، ومنها انتشرت النسخ ، أول سنده التلعكبري ، وأول أحاديثه عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع) قال [ من سره أن لا يكون بينه وبين الله حجاب يوم القيامة فليتوال محمدا وآل محمد ] وأما بقية الأربعة عشر فهي كتاب حسين بن عثمان بن شريك ، وخلاد السندي ، ودرست بن أبي منصور ، وزيد الزراد ، وزيد النرسي ، وسلام بن أبي عميرة ، وعاصم بن حميد ، وعباد العصفري ، وعبد الله بن يحيى ، وعبد الملك بن حكيم ، وعلي بن أسباط ، ومثنى بن الوليد ، ومحمد بن المثنى ، يأتي بعضها بعنوان النوادر ، ومر بعضها بعنوان الأصل.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
