( ١١٣٦ : الحاشية عليه ) للأستاد الوحيد الآقا محمد باقر البهبهاني المتوفى بالحائر في (١٢٠٦) أولها ( الحمد لله الذي شرح صدورنا بأنوار معرفة معالم الدين ) كتبها بالتماس ولده الآقا عبد الحسين وأول الحاشية بعد الديباجة ( قوله : وبالأفعال إلخ. إن قلت : من جملة الأفعال فعل المعصوم ) رأيت منها نسخا كثيره وطبعت أخيرا مع بعض رسائل الوحيد وقد يقال إنها آخر حواشي الوحيد على المعالم ، بل يقال إنها آخر تصانيف الوحيد أيضا ، والمشهور بين المشايخ أن للوحيد حواش كثيره على المعالم ، بل حكى مولانا الميرزا محمد الطهراني عن المولى محمد حسين الكرهرودي ، المتوفى بالكاظمية في (١٣١٤) أنه كان يقول ( إن تدريس الأستاد الوحيد كان في المعالم ، حتى درس المعالم عشرين مرة ، وكان يكتب في كل مرة حاشية جديدة عليه ، وقد رأيت في بلدة بروجرد من تلك الحواشي تسع عشرة حاشية ) انتهى كلام الكرهرودي الذي هو من أجلاء تلاميذ سيدنا الشيرازي بسامراء.
( ١١٣٧ : الحاشية عليه ) لبعض تلاميذ شريف العلماء ، حكى فيها عن أستاذه في الدرس اختيار تعدد الخطاب بالمقدمات ، رأيت النسخة في النجف ضمن مجموعة فيها حاشية الوحيد البهبهاني وغيرها عند الشيخ أسد حيدر.
( ١١٣٨ : الحاشية عليه ) للمولى محمد تقي بن المولى محمد البرغاني القزويني الشهيد في (١٢٦٤) ذكرت في ترجمته.
( الحاشية عليه ) للشيخ محمد تقي بن محمد رحيم الطهراني الأصفهاني ، اسمها هداية المسترشدين يأتي.
( ١١٣٩ : الحاشية عليه ) للآقا محمد جعفر بن الآقا محمد علي الكرمانشاهي المتوفى (١٢٥٤) ذكرها في مرآة الأحوال.
( ١١٤٠ : الحاشية عليه ) على مقدمه الواجب منه خاصة. للسيد العماد محمد الجواد الحسيني صاحب مفتاح الكرامة والمتوفى (١٢٢٦) ذكرها سيدنا الصدر في تكملة الأمل.
( ١١٤١ : الحاشية عليه ) للفقيه محمد حسن بن محمد صالح البغدادي المتوفى (١٣٣٦) رأيتها بخطه في كتبه تقرب من خمسة آلاف بيت فرغ منها في (١٣٠٤).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
