( عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب ) لجمال الدين أحمد بن عقبة المتوفى (٨٢٨) كتاب جليل في علم النسب وله مختصرات وحواش نذكر منها :
( ٨١٥ : الحاشية عليها ) المطبوع بعضها في ذيل صفحات العمدة في النجف ، وهي للسيد النسابة الأجل حسين بن مساعد بن الحسن بن مخزوم بن أبي القاسم بن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عيسى الحسيني الحائري (١) ، هكذا كتب نسبه بخطه في هامش نسخه من عمدة الطالب التي كتبها وفرغ من كتابتها في ( ٢٩ ـ ع ١ ـ ٨٩٣ ) وذكر أنه كتبها عن نسخه مكتوبة عن خط المؤلف في (٨١٢) ثم علق على نسخته حواشي في سنين كما يظهر من تواريخ بعضها ، وتعرض في جملة من تلك الحواشي لبيان اتصال نسب بعض من أدركهم من السادة إلى المذكورين في العمدة منها ما ذكره من اتصال نسب من رآه في سبزوار أو في سمنان في (٩١٧). وكأنه في هذه السنة توجه من الحائر إلى خراسان ورأى بعض السادة فكتب في الهامش اتصال نسبه ، وهذه النسخة رأيتها في كتب الشيخ عبد الرضا الذي توفي (١٣٥٨) وهو ابن الشيخ مهدي بن الشيخ راضي الفقيه المتوفى (١٢٩٠) ابن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ خضر الجناجي الحلي النجفي والد الشيخ جعفر كاشف الغطاء.
__________________
(١) ترجمه في الأمل مختصرا وذكر كتابه تحفه الأبرار فقط الذي هو في مناقب أبي الأئمة الأطهار (ع) ، وينقل عنه الكفعمي في كتبه والعلامة المجلسي في البحار ، وذكرنا في ( ج ٣ ـ ص ٤٠٥ ) أنه استخرج أحاديثه من كتب العامة وذكر في آخره فهرس أسماء تلك الكتب بما يقرب من ستين كتابا من مهمات كتبهم التي لا توجد بعض منها اليوم ، وترجمه صاحب الرياض بعنوان السيد عز الدين الحسين بن مساعد الحسيني الحائري ، وملخص ترجمته أنه كان من أجلة العلماء وأكابر الفضلاء ، وكان شاعرا ماهرا أيضا ، وقد وصفه معاصره الكفعمي في حاشية مصباحه ( بالسيد النجيب الحسيب النسيب عز الإسلام والمسلمين أبي الفضائل أسعد الله جده وأجد سعيه ) ويظهر من كتاب فرج الكرب للكفعمي أن بينه وبين هذا السيد مراسلات نظما ونثرا ، ثم إنه احتمل صاحب الرياض في آخر ترجمه السيد عز الدين الحسين بن مساعد أن يكون والده السيد مساعد هو بعينه مساعد الذي هو المؤلف لكتاب بيدر الفلاح الذي مر في ( ج ٣ ـ ص ١٨٦ ) أنه من مآخذ كتاب البلد الأمين الذي ألفه الكفعمي في (٨٦٨) ولم نذكر اسم مؤلفه لعدم العثور عليه ، لكن صريح كلام صاحب الرياض هنا أن اسمه مساعد واحتمال كونه بعينه والد السيد حسين بن مساعد يلائمه الطبقة والاعتبار فإن الكفعمي المعاصر للسيد حسين بن مساعد كان عارفا بشأنه وشأن أبيه ، ومطلعا على تصانيفهما ومتمكنا من الاستفادة منها ، فجعلها من مصادر تأليفاته ، ومع هذا الاحتمال القريب فلفظه ( راجعه ) في ( ج ٣ ـ ص ١٨٦ ـ س ١٦ ) زائدة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
