( السيوطي في شرح الألفية النحوية ) مرت الحواشي عليها بعنوان الحاشية على بهجة المرضية.
( سر الصناعة وأسرار البلاغة ) لأبي علي محمد بن الحسن الحاتمي المتوفى ( ٣٨٨ )
( ٥٦١ : الحاشية عليه ) لأبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي الإشبيلي المعروف بابن الحاج المتوفى (٦٤٧) مؤلف كتاب الإمامة المذكورة في ( ج ٢ ـ ص ٣٢٠ ) ذكرها سيدنا الحسن في تأسيس الشيعة.
( الشافي ) في الإمامة. تأليف السيد الشريف المرتضى المتوفى (٤٣٦). يأتي في الشين.
( ٥٦٢ : الحاشية الأولى عليه ) ( ٥٦٣ : الحاشية الثانية عليه ) ( ٥٦٤ : الحاشية الثالثة عليه ) الثلاثة كلها لرئيس العلماء في دولة الشاه سلطان حسين الصفوي ، وهو المولى محمد حسين التبريزي المدرس بأصفهان فإنه درس الشافي لتلاميذه ثلاث مرات وفي كل مرة كتب عليه حاشية في كمال التحقيق والتدقيق ، وقد حكى الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل عن أستاذه السيد مير محمد صالح القزويني الذي كان مجازا من العلامة المجلسي أن الرجل كان من أهل الدنيا رحمهالله وسامحه. أما أنا فلم أظفر بترجمة هذا الرئيس في غير تتميم الأمل. وأظن أنه الشيخ محمد حسين بن محمد علي التبريزي المجاز من الشيخ محمد أمين الكاظمي في (١٠٩١) كما مر في ( ج ١ ـ ص ١٤٧ ). وكان حيا في (١١٣٢) فإن المولى محمد مهدي الشريف بن المولى محمد نصير كتب بعض الحواشي على هامش نسخه من حاشية الشيرواني على المعالم التي استكتبها لنفسه في (١١٣٢) وذكر أنه نقل الحاشية عن نسخه مولانا محمد حسينا التبريزي فإن التعبير كذلك انما يكون في حال الحياة. ويظهر من تذكره الملوك الفارسي المطبوع ( ١٩٤٣ م ) فتوغرافيا مع ترجمته إلى الإنگليزية بلندن في الصفحة (٢) أن منصب رئاسة العلماء والتدريس بمدرسة چهار باغ بأصفهان انتقل إلى المولى محمد حسين هذا بعد وفاه المير محمد باقر الخاتون آبادي في (١١٢٧).
( ٥٦٥ : الحاشية عليه ) للمولى محمد رفيع بن فرج الله الگيلاني المجاور للمشهد الرضوي المتوفى في عشر الستين بعد المائة والألف عما يقرب من مائة سنة كما ذكره في تتميم الأمل أيضا.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
