ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ولما مات رسول الله ص قال قبل وفاته ايتونى بدواة وبياض لأزيل عنكم اشكال الامر واذكر لكم من المستحق لها بعدى قال عمر دعوا الرجل فانه ليهجر وقيل يهذو فاذا بطل تعلقكم بالنصوص فعدتم الى الاجماع وهذا منقوض ايضا فان العباس واولاده وعليّا وزوجته واولاده لم يحضروا حلقة البيعة وخالفكم اصحاب السقيفة فى مبايعة الخزرجى الى ان قال وقوله يعنى أبا بكر على منبر رسول الله صلىاللهعليهوآله اقيلونى اقيلونى لست بخيركما فقاله هزلا ام جدّا ام امتحانا فان كان هزلا فانّ الخلفاء منزّهون عن الهزل وان كان جدّا فهذا نقص للخلافة وان قاله امتحانا ونزعنا ما فى صدورهم من غلّ فاذا ثبت هذا فقد صار اجماعا منهم وشورى بينهم هذا الكلام فى الصّدر الاوّل امّا فى زمن على ع ومن نازعه فقد قطع المشرع قولكم فى الخلافة بقوله اذا بويع الخليفتان فاقتلوا الآخر منهما الى آخر ما قال وقال فى صدر كتابه بعد الخطبة وبعد قال السيّد الامام زين الدّين ابو حامد محمّد بن محمّد بن محمّد الغزالى رحمهالله لما رأيت همم اهل الزّمان قاصرة عن نيل المقاصد الباطنة والظاهرة وسألني جماعة من ملوك الارض ان اضع لهم كتابا معدوم المثل لنيل مقاصدهم واقتناص الممالك وما يعينهم على ذلك استخرت الله تعالى فوضعت لهم كتابا وسمّيته بكتاب سرّ العالمين وكشف ما فى الدارين الى ان قال واول من استنسخه وقرأه على بالمدرسة النظاميّة سرّا من النّاس فى النوبة الثانية بعد رجوعى من السّفر رجل من ارض المغرب يقال له محمّد بن تومرت من اهل سلمية وتوسّمت فيه منه الملك وهو كتاب عزيز الى آخر ما افاد قلت هو كما ذكره كتاب عزيز جل ان يكون لغيره وقد ذكر فى خلاله بعض كتبه المتعلّقة بانواع العلوم واشار الى كتابه الكبير احياء العلوم ومحمّد بن تومرت الذى ذكره فيه وتوسم فيه الملك والسّلطنة كان من السادات ووصل الى مدينة مراكش وشرع فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ووعظ السلطان فى مجلسه قال امره الى ان غلب على السّلطان وفاز بالسلطنة العظيمة وبقيت فى تلميذه واعقابه سنين متطاولة كما نطق به التواريخ قوله ففيه ان منشأ العجب من تناقض قوليه هذا اجمال لما سيأتى من الايرادات الّتى يذكرها بقوله ففيه الى آخره فالاولى عدم ذكره بعد ما سيجيء وقد ذكر بعض افاضل المحشين ان قول المصنّف انّ منشأ العجب الى قوله واما قوله الى آخره بيان وتوجيه لتعجب السيّد الصدر من قولى الغزالى وليس ايرادا عليه اه ولا يخفى ما فيه قوله فى بعض صور حال غير الاجماع لا يخفى انه لا بد فى جميع صور الاستصحاب ان يكون الدليل بالنسبة الى الزمان الثانى ساكتا بحيث يكون وجود الدليل بوصف كونه دليلا مقطوع الانتفاء فى الحالة الثانية كما فى الاجماع ولعلّ نسختنا غلط قوله بوصف كونه دليلا مقطوع العدم اذ لا بد فى
![إيضاح الفرائد [ ج ٢ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4464_izah-alfaraed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
