قال المحقق الاصفهانى ره فى الحاشية ونفى بعض المتاخّرين البعد عن عدّها من المتواترات بل المصنّف ايضا فى الرّسالة الّتى افردها فى المسألة نفى البعد عن عدّها من المتواترات او احتفافها بالقرائن القطعيّة ايضا كما حكى ثم انّ المجلسى ره قد ذكر فى مرآة العقول سوى خبرى الكافى اخبار أخر ثلاثة فى التسامح احدها عن الصّدوق فى ثواب الاعمال وخبران آخران عن البرقى فى المحاسن وحكم بصحة احدهما وذكر شيخنا قدسسره ثمانية اخبار فى التسامح ثامنها ما روى بطرق المخالفين عن النبىّ ص ونقل فى الدرّة النجفيّة عن شيخه الشيخ سليمان البحرانى انه ذكر فى رسالته اثنى عشر خبرا ثم اعلم انه قد نقل شهرة الفتوى بذلك عن المتقدمين والمتاخرين فقد نقل عن الشهيد الثانى انه قال جوّز الأكثر العمل بالخبر الضّعيف فى نحو القصص والفضائل وكذا عن المحقق الخوانساري بل نقل المحقق الاصفهانى ره فى الحاشية عن الذكرى ان احاديث الفضائل يتسامح فيها عند اهل العلم وعن عدة الداعى بعد ذكر عدّة من الاخبار فصار هذا المعنى مجمعا عليه بين الفريقين وعن الشيخ البهائى ره فصار هذا سبب تساهل فقهائنا فى البحث عن دلائل السنن وعن الشيخ الحر ره بعد ذكر جملة من الاحاديث هذه الاحاديث سبب تسامح الاصحاب وغيرهم فى الاستدلال على الاستحباب والكراهة بعد ثبوت اصل المشروعيّة وقد خالف فيه العلّامة فى المنتهى على ما حكى فى موضعين وصاحب المدارك فى اوّل كتابه بعد تعداد الوضوءات المستحبّة وصاحب الحدائق فى الدرّة النجفيّة وذكر فى الفصول انه ربما يظهر من الصّدوق وشيخه ذلك قال الصّدوق فى كتاب الصّوم من الفقيه وامّا خبر صلاة غدير والثواب المذكور لمن صامه فان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد لا يصححه ويقول انه من طريق محمّد بن موسى الهمدانى وكان غير ثقة وكلّما لم يصحّحه ذلك الشيخ ولم يحكم بصحّته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح قلت امّا العلامة فقد حكى عند الرّجوع عمّا ذكره فى المنتهى وكذلك سيد المدارك فقد حكى رجوعه عنه فى باب الصّلاة وامّا الصّدوق فقد ذكر فى ثواب الاعمال على ما رواه فى مرآة العقول وغيره عن الصّادق ع من بلغه شيء من الثواب على شيء من الخير فعمل به كان له اجر ذلك وإن كان رسول الله لم يقله وقد نقل المحقق الاصفهانى ره وشيخنا المحقق قدّس سره فى الحاشية عن ابن فهد فى عدة الدّاعى قال روى الصّدوق عن محمّد بن يعقوب بطرقه عن الأئمّة ع من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له من الثّواب ما بلغه وان لم يكن الامر كما نقل اليه ومن المعلوم
![إيضاح الفرائد [ ج ٢ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4464_izah-alfaraed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
