منكم بمخرجه ومولجه وجميع شانه لفعلت ولكن اخاف ان تكفروا بى برسول الله ص الاوانى مفض به الى الخاصّة ممّن يؤمن به الحديث قلت قد ورد فى القرآن فى حق عيسى ع وانبئكم بما تأكلون وما تدّخرون فى بيوتكم وامير المؤمنين ع افضل منه بنصّ آية انفسنا وانه يصلى خلف القائم عجل الله فرجه ويدلّ عليه الاخبار بل الاجماع والمخالف شاذ وفى نهج البلاغة سلونى قبل ان تفقدونى فلأنا بطرق السّماء اعلم منّى بطرق الارض وفى الارشاد عنه ع سلونى قبل ان تفقدونى فو الله لا تسألونى عن فئته تضلّ مائة وتهدى مائة الّا نبّأتكم بناعقها وسائقها الى يوم القيمة فقام اليه رجل فقال اخبرنى كم فى راسى ولحيتى من طاقة شعر فقال امير المؤمنين ع والله لقد حدثنى خليلى رسول الله بما سألت عنه وانّ على كل طاقة من شعرك ملكا يلعنك الحديث وفى الارشاد عنه ع هاه هاه ان هاهنا لعلما جما واشار بيده الى صدره لو اصبت له حملة الحديث وفى الصّافى عن الصّادق ع فى تفسير قوله تعالى (إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) الآية هذه الخمسة اشياء لم يطلع عليها ملك مقرّب ولا نبي مرسل وهى من صفات الله تعالى وفى المجمع جاء فى الحديث ان مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلّا وقرء هذه الآية وقد روى عن ائمّة الهدى ان هذه الاشياء الخمسة لا يعلمها على التفصيل والتحقيق غيره تعالى اقول وانّما قيل على التفصيل والتحقيق لانّهم ربما كانوا يخبرون عن بعض هذه على الاجمال وانّما كان ذلك تعلما من ذى علم كما قال امير المؤمنين انتهى ما فى الصافى قلت اخبار الرّسول والائمّة ع عن المغيبات فوق حد الاحصاء ولو جمع ما فى الكتب المعتبرة لكان كتابا كبير الحجم فلنذكر بعض ذلك تيمنا وتبركا وتقربا الى الله تعالى فممّا اخبر به الرّسول ص انّ فاطمة عليهاالسلام اوّل اهل بيته لحوقا به وان اسرع نسائه لحوقا به اطولهنّ يدا فكانت زينب او سودة على الاختلاف اوّل من مات من ازواجه وان عائشة تنج كلاب الحوأب وانها تقاتل امير المؤمنين وان امير المؤمنين يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين وان الحسين ع يقتل بكربلاء ظمآنا وانه سيأتي فى آخر الزّمان طائفة يزورونه ويبكون عليه ويقيمون الماتم عليه وان بولده الحسن يصلح الله بين طائفتين من امّته وان امير المؤمنين يغصب حقه وانه يتولى خلافة الخلفاء الثلاثة وان الأنصار سيلقون بعده أثره وامرهم بالصّبر وانّ بنى اميّة ينزون على منبره ويردّون الناس على اعقابهم القهقرى وانه سيلى امر الامّة رجل مسمّى
![إيضاح الفرائد [ ج ٢ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4464_izah-alfaraed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
