البحث في إيضاح الفرائد
٦٩٦/١٦ الصفحه ١٥٣ :
آية الطّواف فهو لما عن الكافى عن الصّادق انّ المسلمين كانوا يظنّون انّ
السّعى بين الصّفا والمروة
الصفحه ٤٢٠ : فى بعض مسائل الحجّ ومنها انّه قضى بين
اثنين بقضيّة فاخبره بلال انّ النبىّ ص قضى بخلافه فنقضه ومنها
الصفحه ٤٣٦ : كلماته فى العدّة
قوله وببالى انّه قد تمسّك فى العدّة بعد العقل بقوله تعالى ليس فى نسختنا من العدّة فى
الصفحه ١٨٥ :
الوجوه بحسب تعددها وايّا ما كان فله ان يطلق وله ان يقيّد وله ان يشترط
وله ان يعمّم وله ان يخصّص
الصفحه ٣٣١ :
الوصف والشّرط كليهما وفيه نظر الى ان قال ولأنّ مفهوم المخالفة ضعيف
والآية انّما تدلّ على المطلوب
الصفحه ١٨١ : الصّحيح كما فى مفتاح الكرامة عن الفضيل بن يسار قال قلت لابى
عبد الله ع انّ النّاس يقولون انّ القرآن نزل
الصفحه ٣٦٠ :
روايتا محمّد بن مسلم
اه روى فى الكافى
عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال انّ من عندنا يزعمون انّ
الصفحه ١٤٨ : اشار اليها وان برع فى
العلم ثمّ انه يمكن ان يستفاد من بعض كلمات بعض المفصّلين كالسيّد الصّدر وصاحب
الصفحه ١٦٨ :
لا يدلّ على الحصر فيمكن ان يكون هو المتشابه ممّا يردّ علمه الى العالم
انتهى ويرد عليه مضافا الى
الصفحه ٢٠٤ :
ومن يجب اتباع قوله حاصل فى كلّ وقت واذا كان الموجود بيننا مجمعا على
صحّته فينبغى ان يتشاغل
الصفحه ٢١٠ :
الكتاب وان كان معلوم الّا انّه لم يعلم من جهة كونه ظاهر الكتاب بل لعلّه
من جهة حجّية الظنّ
الصفحه ٢٩٨ :
ثم انّه لا ريب فى انّ المشهور عدم حجّية الشهرة فى المسألة الفقهيّة وقد
ادّعى الشهرة على عدمها
الصفحه ٤٤٦ :
قول المستدلّ لزم ترجيح المرجوح على الرّاجح يحتمل فى بادى النظر وجوها
الأوّل ان يكون المراد به
الصفحه ٢٢ :
الى الاوّل اذ ادراك الواقعيّات وظيفة العقل وظهر انّ معنى قوله لانّه
بنفسه طريق الى الواقع ان
الصفحه ٣٨ :
موضوعا كما سلف فى باب القطع وكان عليه ان يذكره وكانّه تركه اعتمادا على
وضوحه عند البصير وهنا فرق